اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور المهندس اكرم محمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور المهندس اكرم محمد. إظهار كافة الرسائل

السبت، 29 يونيو 2019

الدكتور المهندس اكرم// ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد


ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد
......................................................
الدكتور المهندس اكرم//


 ان الفخر للبعث ومناضليه ان الاعلام البعثي وصل الى ساسة امريكا وبقناعة يرددون مقولات الرفيق القائد المجاهد الامين العام للبعث العربي الاشتراكي الرفيق عزة ابراهيم في الاحاديث والتصريحات الاخيرة بصدد ايران ان ايران الخطر الاول على المنطقة والعالم في نشره الارهاب ومعاداة كل الحكومات والانظمة بهدف زعزعة الامن فيها والعراق خير دليل على ان الامن فيها تزعزع بوجوده في العراق وسوريا واليمن ولبنان ودعمه الارهاب في الساحة حيث ان الاجرام الايراني وصل الى حد العمل باستهانة بكل القيم والاخلاقيات في المجتمعات العربية والغير العربية بخزعبلات لم ينزل بها من سلطان في السلوك الاخلاقي المنافي لسلوك المجتمع العربي والاسلامي وان البعث العربي الاشتراكي الوحيد الذي كشف حقيقة ايران وحكومتها الفارسية الصفوية في سفك الدماء من غير مبرر بهدف اشاعة الفوضى والارهاب في كل المنطقة كما يتحمل ساسة امريكا المسؤولية كاملة في دعمها ايران من خلال اتفاقات منهجية سياسية اقتصادية وعدم الانصياع الى نصائح البعث العربي الاشتراكي الذي وجهه القائد المجاهد الرفيق عزة ابراهيم ومايحصل في العراق من غزارة الدماء كالانهار من غير مبرر سوى ان الاطماع الايرانية تجسد في المشروع الفارسي الصفوي القومي ورسم خارطة الامبراطورية المقيته في الهلال ماتسمى بالشيعي للسيطرة على العراق وسوريا ولبنان كما يدعم كل الفرقاء ضد بعضها في الخليج العربي وفي البحرين والكويت كما تدعم القتل والارهاب في ليبيا والتصريحات الايرانية وان غابت في الاعلام لكنها لم تغيب في العقول التجارية التي تريد من خلال الحروب التخلص من مشاكلها الداخلية وتصارع الشعوب الايرانية بالحرب عليها وموتها وان الخزينة الايرانية انهكت بسبب صرفها على المليشيات والاحزاب ودعاة الدين والمذهب وفرق الموت والبرلمان وسلطتها الاجرامية في العراق كما تصرف على حزب الله الدموي في القطر العربي اللبناني وزرع الحزب في بيروت كي تكون الاداة بيدها في الحرب على الاشقاء في لبنان واخضاع الحكومة اللبنانية لارادة الحكومة الايرانية ومشروعها الطائفي الدموي الاجرامي ان ماردده الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم في رسائله وخطاباته ولقاءاته يردده ساسة امريكا ووزير الخارجية وترمب ذاته ان ايران الخطر على الاستقرار في الخليج العربي والمنطقة وهو دليل ثابت ان البعث القوة الشعبية في العراق له وزنه وقاعدته المؤثرة في القرار الدولي وفي الجانب الاخر ان امريكا تريد التخلص من العراق ومشاكله قبل اندلاع المرحلة المقاومة للبعث العربي الاشتراكي ومعه الجبهة العراقية من الحركة الوطنية والقومية والاسلامية وان البعث العربي الاشتراكي اتبع الجانب السياسي والعمل في عمق الاراضي الامريكية ودول الاحتلال لكشف زيف سياسة امريكا والاسباب الكاذبة في احتلال العراق ودعم اللصوص والقتلة من مايسمى احزاب دينية وعلمانية وشخصيات كانت مطلوبة للقضاء العراقي الوطني وفي ليلة وضحاها اصبحوا معارضين دخلوا العراق مع القوة العسكرية الامريكية والدولية والايرانية لتدمير العراق وابادة شعبه وانهاك اقتصاده كما اعترف الساسة في امريكا ان ماقاله الرفيق الشهيد طارق عزيز كان صادقا بصدد ماسمي بالمعارضة العراقية ووصفهم بالعملاء والخونة واللصوص ان استلموا العراق يمزقوه ويغرقوه بالدم وان البعث العربي الاشتراكي كان صادقا مع نفسه وشعبه ومناضليه وماحصل ويحصل نتيجة التمدد والخطر الايراني في العراق والمنطقة وصحوة الضمير والوعي الامريكي من البعث وقيادته وقائده امر يجب استدراكه امريكيا قبل فوات الاوان وطالما اقرت الادارة الامريكية بكل طروحات البعث العربي الاشتراكي تجاه ايران يجب التحاور مع الشرعية العراقية المتمثلة بالبعث العربي الاشتراكي ورئيس العراق الشرعي الرفيق المجاهد عزة ابراهيم لانقاذ ماتبقى من العراق وحضارته من الفرس الصفويين وتصريحات قادة امريكا ان لم يكون اعلاميا وكسب الاخرين يعني التغيير قادم والثورة مستمرة ومرحلتنا القادمة تحرير وبناء...

الأحد، 21 يناير 2018

الدكتور المهندس اكرم البعث الروح المحرك لشعب العراق واوراق الخريف تسقط من مسيرته


الدكتور المهندس اكرم

ان االبعث العربي الاشتراكي في العراق قدم الكثير من الجهد في البناء والحماية حيث قدم رجاله الاشداء على مذبح الحرية والاستقلال والسيادة والكرامة غير ان البعث كان مع اعدائه رحوما رغم الاعتداء على العراق والبعث المقدام من ايام الثورة وفي لحظاته الاولى في عام 1968لكن البعث بقوة جماهيره على الساحة الوطنية واثباته ان البعث حامي العراق والاستقلال والسيادة الوطنية كما انه المحرك الروحي لشعب العراق في كل المراحل التاريخية الصعبة الذي مر به العراق من شدة التأمرمن الداخل والخارج على افشال التجربة الوطنية والقومية ومسيرته الحافلة بالتضحيات الجسيمة لاابنائه البررة من المؤمنين بالبعث المقدام ومبادئه السامية الذي نبع من صلب الشعب والامة وكان البعث الكبير الدواء الشافي لاامراض الشعب لان النشأة كانت بين الفقراء والكادحين وان الايمان بالبعث من الجماهير في العراق لم يكون غباءا اومن الفراغ في الوقت الذي كانت الساحة تعج بالاحزاب التي كانت تدعي الوطنية والقومية ومنها احزاب استخدمت الدين لكسب الشعب المريض الجائع المسلوب الارادة الى تنظيماته لكنها فشلت في كل المسعى غير ان البعث العربي الاشتراكي كان الامل والروح الذي بني عليه كل الامال لاانقاذ العراق والشعب من المحن التاريخية وكانت الثورات والانتفاضات والوثبات بقيادة البعث العربي الاشتراكي وان التاريخ المشرق للبعث العربي الاشتراكي تؤشر ان الشعب والبعث في قلب واعد واحد والمسيرة اثبتت الكثير من تكاتف الشعب مع البعث واحتضانه البعثيين في كل ارجاء العراق وكل المراحل من المسيرة كانت الانتهازية والوصولية والمتسلقين في تنظيمات البعث العربي الاشتراكي يسقطون من المسيرة كاوراق الشجر في الخريف ولم يستطيعوا هضم المبادىء والشعار الموحد اليعربي مع الاهداف المقدسة الذي يعتبر الحل المشرف لشعبنا العربي وعلى الساحة القومية ومااثبتت التجربة في قوة البعث وقيادته بعد الاحتلال البغيض المقيت للعراق وبتامر عربي واقليمي ودولي بالاعتماد على الداخل من المجرمين والهاربين من الخدمة العسكرية والمطلوبين للقضاء الوطني وفق القضايا الجنائية واعتبروا المعارضة للنظام الوطني بقيادة البعث العربي الاشتراكي صاحبة الملاحم النضالية والمنجزات والمكاسب والمشاريع العملاقة والتنمية والبناء الوطني للعراق ومن المؤسف ان الساقطين من الجسد البعثي يؤدون الدور المعيب المخزي في صفوف الاحزاب العميلة المدمرة للعراق من خلال اعلان الولاء المخزي لاايران والكشف عن البعثيين من الانصار والمؤيدين والرفاق من فدائي القائد الرمز صدام حسين والقادة العسكريين الذين رفضوا سابقا الانخراط في العملية السياسية القذرة وسلطاتها الموغلة بالدم العراقي منذ اكثر من اربعة عشر عاما من الجرائم البشعة وان المرحلة الحالية من عمر الاحتلال اثبت ان البعث العربي الاشتراكي ومشروعه الوطني هو الحل الناجز لتحرير العراق من الارادة الدولية والايرانية والوعي الوطني القائم الان غير الوعي الناقص في الاعوام الماضية مع الحركة النضالية لمناضلي البعث في الاوساط الشعبية لتبصير الشارع العراقي بكل الاحداث الجارية والمستقبل المظلم لعراقنا الحبيب ويبقى البعث العربي الاشتراكي الروح المحرك لعقول الشارع بفضح الانتخابات والعملية السياسية القذرة واركانها الاجرامية المنبوذة عراقيا..

الجمعة، 19 يناير 2018

الدكتور المهندس اكرم ارادة المحتل روضت العملاء والخونة واللصوص



الدكتور المهندس اكرم

ان مجريات الاحداث الاخيرة في العراق بصدد الانتخابات المزمع اجراءه في شهر مايس/مارس 2018 القادم وللسنوات الاربعة القادمة والتصريحات من الادات العاملة بارادة المحتل الدولي والايراني والتغريدات من العملاء والخونة واللصوص بشان عدم التدخل الاجنبي في شؤون العراق الداخلية مع دفاع مستميت من الشواذ عن ايران بذريعة توحيد الصف الشيعي كما يغردون الموالين لاايران ومن المعروف ان الصراع الكاذب بين ايران وامريكا على النفوذ ومناطقها داخل العراق والذي تثبتها المرحلة القادمة من العملية السياسية القذرة في كشف حقيقة النفوذيين الامريكي والمتحالف معها كل الدول الطامعة بمقدرات العراق وايران ذات المشروع القومي الاستراتيجي لتحقيق الامبراطورية الفارسية على ارض العراق واعادة مجد الفرس في السيطرة على الاقطار العربية وهو تصريح العمائم الضالة في ايران وفي العراق والادوات الايرانية على الساحة العراقية من الاحزاب والكتل والشخصيات الموالية لاايران تعمل بكل الجهود الحثيثة لاارضاء ايران وولي الفقيه وخاصة عملت السلطة في العراق على تسليم محافظة التأميم لاايران لمد انبوب البترول العراقي الى ايران وعقد الاتفاقيات النفطية مع النظام الايراني من غير معرفة الموالين لاايران وان الصراع على السلطة اخذ الجانب الهزلي لااحزاب غير متفقة وفشل التحالفات السابقة مع بروز التحالفات الجديدة من خلال الاحزاب الجديدة المنشقة عن احزابها وكتلها وعملية الانضمام والانسحاب خلال الساعات والدفاع عن الانسحاب بطريقة مضحكة والذي يثبت حقيقة الاحزاب حيث ان المحتل الامريكي والايراني يثبتون لبعضهم ان تحريك بيادق الشطرنج بيد المحتل في الرضا عن التحالفات من عدم الرضا ولكن العملاء لم يعترفوا ان الاحزاب والكتل والشخصيات لاتستطيع التحرك من غير اذن من المحتل المحرك لكل الاوضاع على الساحة العراقية وان الزيارات السرية والعلنية لااقطاب العملية السياسية القذرة الى السفارتين الامريكية والايرانية مع استقبال البعض منهم لااسباب وبحرارة من السفير الامريكي ورفض الاستقبال لااخرين انتهت الصلاحية منهم من امريكا كما هو الحال لسفير ايران ايضا في المزايدة الرخيصة على عناصرها من العملاء الموالين لاايران حيث تمت المزايدة على المجرم نوري المالكي امام التحالفين من مافية الدعوة الاجرامية ان حقق ارادة ايران في تحقيق الاهداف بعد الدعم المالي والاعلامي لااحد التحالف المزمع خوض الانتخابات المقبلة غير ان العملاء لاشخصية لهم لدى السفارتين الامريكية والايرانية من خلال السلوك والتصرف مع اكثر من عميل وخائن ولص وان الاحزاب والكتل والشخصيات تقدم التنازلات تلو الاخرى من اجل كسب احد الطرفين وبيع العراق وشعبه بابخس الاثمان مع الكذب والدجل في الاعلام لشعب العراق باعلام كاذب مدعم من التحالف الدولي والايراني وعلى شعبنا الابي العمل على رفض الخضوع لااكاذيب يتكرر كل اربعة اعوام من المرشحين لخوض اكذوبة الانتخابات لان امريكا وايران يفرضوا عملائهم على الشارع العراقي من غير سيناريوا الانتخابات والذي يتم صرف المليارات من اموال العراق على عملية تجري ليوم واحد والوعي الشعبي واجب في المرحلة الحالية لان المصير القادم يقرره الشارع العراقي وليس الاحتلال رغم الجبروت والتهديد باجبار المواطن على الذهاب الى المركز الانتحابي او قطع الرواتب والبطاقة التموينية وفي حقيقة الامر ان مفرداتها لاوجود لها طيلة اعوام الاحتلال والاكاذيب يجب ان لاتنطلي بعد الان على الشعب الجائع المغلوب على امره والذي يقتل ويذبح كل يوم بكل اشكال الموت من غير تجرك الاحتلال لاايقافها ....

الأربعاء، 17 يناير 2018

الدكتور المهندس اكرم الارادات تتصارع بادواتها الداخلية في المرحلة القادمة


الدكتور المهندس اكرم

لقد وجهت ايران كل ثقلها في العملية السياسية القذرة وبرامجها بين الموافقة والرفض كما انها تعمل جاهدة لفرض الارادة الصفوية الفارسية على الادوات المحلية من الاحزاب والتكتلات والتجمعات كما هو الاشخاص السائرة في ركاب المشروع القومي الايراني من العمائم الضالة التي اعادت العراق الى العصور الحجرية من خلال الخزعبلات المنتشرة بين الاوساط المواليه للمراجع الدينية ومن التخلف والامية حيث ان ايران تفرض عناصرها من الحشد الارهابي على الساحة الوطنية العراقية غير ان امريكا ومن خلال السفارة في المنطقة الخضراء تقوم بحشد عملائها من الاحزاب التي تسمى بالعلمانية والتي دخلت العراق مع الاحتلال الدولي والايراني وان حركة العملاء الان تتصارع في فرض الارادة الامريكية والايرانية على الساحة العراقية وقد توجه الكثير من الموالين لاامريكا وايران والشبكة المخابراتية الدولية في عملية انجاح الانتخابات كما ذكر ذلك شاهبور الربيعي ان المواطن يذهب بالقوة ومن خلال قطع الارزاق في ربط الرواتب الموظفين بالبطاقة الانتخابية كما صرح به الناطق باسم السلطة الدموية الفاقدة الاخلاق والقيم في قطع ارزاق الكثير من الرافضين العملية السياسية القذرة واركانها والقائمين عليها من اللصوص والخونة والعملاء الموالين لاايران حيث ان الموالين من الخونة والعملاء واللصوص يصرحون ان ايران تريد توحيد الصف الشيعي في العراق وهو دليل اخر ان الموالين لاايران لايستطيعون الخروج من التوجه الصفوي الفارسي لااستغلدة الكثير من اللصوصية في عمالته وخيانته لشعب العراق والعراق كوطن وان الرقص على جثث الشهداء من الابرياء من الشعب ديدن العملاء واللصوص والخونة والاداة الفاعلة في فرض ارادة ايران من الاحزاب الدينية تعمل بكل جهدها في تحقيق الفوز في الانتخابات القادمة لاارادة ايران كما يجب عدم نسيان التنسيق الايراني والامريكي رغم اعلان العداوة بينهما اعلاميا بل ان امريكا تدعم التوجه الايراني ووسائله في الحفاظ على الغملية السياسية وبقاء الاحتلال الدولي والايراني الى ابعد مدى زمني وان عملية الانتخابات عملية في اعادة الوجوه الخبيثة السارقة العميلة الخائنة التي تلعب بمقدرات الشعب كما تم سرقة المليارات بصناديق الصليب الاحمر المخصص لاادوية وان السراق في اكثر من تحالف تفرقوا لان الاهداف في المرحلة القادمة لاتلتقي مع التوجه الايراني في تدمير العراق وان المصالح اختلفت بين الحلفاء لان الاوضاع في المرحلة القادمة غير المرحلة السابقة وان الشارع العراقي يعي حجم المخطط الخبيث في العراق..

الدكتور المهندس اكرم الشاتمون البعث المقدام وقيادته المجاهدة افلاس اخلاقي وسقوط قيمي


الدكتور المهندس اكرم

ان الاختيار الدولي لساسة في ادارة العراق الكبير بحضارته وتاريخه لم يكون من الفراغ في السياسة والاخلاق بل كان تعمدا لان المخابرات الدولية تعرف ان التدمير لعراق حضاري يكون على يد الساقطين اخلاقيا ولم يكون لديهم القيم في الجسد وفاقدي المبادىء الاخلاقية وامريكا مع التحالف الدولي ولسنين طويلة تبحث عن العملاء والخونة في البارات والملاهي في العواصم المتحالفة مع امريكا لتدمير العراق وان الساسة في امريكا تعرف جيدا ان الخونة والعملاء واللصوص لاتفكير وطني اوقومي في عقولهم بل المال والجاه والمناصب وان تزاودوا على ثوابهم من العرض والارض وقد قدموا التنازل عنها في الوهلة الاولى من بناء ماكانت تسمى بالمعارضة العراقية والاتصال المخابراتي الدولي مع الجميع من المعارضيين في طهران ولندن وباريس مع المخابرات السورية التي كانت تستخدم الشاتمين اداة استخباراتية لجمع المعلومات عن القيادة والبعث العربي الاشتراكي واجهزته في الصناعة وكان الهم الاكبر مع الشاتمين المعلومات عن القوات المسلحة العراقية الوطنية والعمل على كسب الضعاف النفوس من الضباط والمراتب وان البعث العربي الاشتراكي وقيادته قدموا التضحية بالدم والعرق لبناء العراق مع السهر من اجل حماية قاعدة الثورة العربية في العراق وكان محط الاعجاب لكل الثوار في العالم وابناء الامة العربية المجيدة لان البعث المقدام كان للعرب والانسانية وليس للعراق وشعبه ومن منظور قومي انساني وبعد مرور اكثر من اربعة عشر عاما من الاحتلال والايام الحالية دخلت الاحزاب والكتل والشخصيات في الصراع داخل حلبة مايسمى بالانتخابات لبرلمان قادم في الوقت الذي يعيش الشعب النزوح والتهجير والابادة من قادة العملية السياسية القذرة ومن الشاتمين البعث العربي الاشتراكي وقيادته التاريخية وان اكثر الشاتمين للبعث وقيادته الفضل الكبير عليهم وهم ناكروا الجميل وكل الشعب يعرف تلك الحقيقة ايام العز العراقي والعصر الذهبي لشعب العراق من الامن والامان والاستقرار والاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية العراقية حيث الصناعة والزراعة والتقدم العلمي والجيش القوي الامين والقوى الامنية الساهرة على الشعب غير ان الشاتمين لتيجان راسهم من العملاء والخونة واللصوص لم يستطيعوا ان يثبتوا على البعث العربي الاشتراكي وقيادته ومناضليه اللصوصية والخيانة والعمالة بل شرفاء العراق من البناة والحماة للعراق وهم افلسوا من الاخلاق والقيم والوطنية وشعاراتهم كاذبة لم تمر بعد الان على الشارع العراقي وشتائم العملاء والخونة واللصوص للمال العام والخاص من الاموال والممتلكات هو انتصار كبير للبعث العربي الاشتراكي وقيادته الحية النابضة بعنفوان النضال لتحرير الارض والانسان من القمامات الامريكية والصهيونية والايرانية...

الخميس، 30 نوفمبر 2017

الدكتور المهندس اكرم يوم الشهيد العراقي في الاول من كانون الاول من كل عام دلالات النضال


الدكتور المهندس اكرم

ان الحرب العراقية الدفاعية مع ايران في الثمانينات القرن الماضي كشفت الكثير من الحقائق التي كان البعث العربي الاشتراكي وقيادته يعلنونها على الشعب ومن قبل الثورة الشامخة التاريخية في السابع عشر الثلاثين من تموز الخالدة ومجريات الحرب اكدت من غير شك ان ايران لها المشروع القومي المخفي الغير المعلن وتعمل على تشكيل الاذرع في العمق العربي والعراق وان تغير النظام فيها من الشاه الى العمائم الضالة واختيار الحاقد على الاسلام والمسلمين من المخابرات الدولية ومع امريكا في نقل الخميني من باريس الى طهران وضحت القيادة في حينها الكثير من اللعبة الدولية وباستخدام ايران كأداة لااسقاط الحكومة الوطنية في العراق وكانت القيادة رغم كشفها الحقائق رفضت تسليم المعتوه الضال الخميني الى شاه ايران لااسباب اخلاقية وقيمية كانت القيادة والشعب العراقي يتصف بها وطلبت القيادة عن طريق الوزارات ذات العلاقة من الضال الرحيل من العراق كي لايطون هناك مشكلة دولية بين ايران والعراق وقد سافر الضال الى باريس واستقبل من الفرنسيين استقبال الفاتح كما يشار اليه في الاعلام العالمي والاقليمي وان يوم الشهيد الاغر الذي حدد اليوم الاول من شهر كانون الاول من كل عام تخليدا واستذكارا لجرائم ايران والملالي بحق ابناء القوات المسلحة البررة الذين في لحظة من الحرب الدامية تسقط البندقية عنه حيث تم اعدام الضباط في البسيتين بطريقة وحشية اجرامية لانظير لها في تاريخ العراق والدول التي دخلت الحرب وقد ربط العسكري العراقي بين عجلتين وتحركت العجلتان بالسير المعاكس الذي مزق جسده الشريف امام كل العالم ومن غير ان ينطق احد بالرفض او الادانة في وقتها ان ايران والملالي اثبتوا منذ الحرب الشاملة مع العراق انهم حاقدون مجرمون بحق الانسانية ولايهم لديهم شيء سوى تحقيق المشروع الايراني وكان الاحتفال السنوي بيوم الشهيد احتفالا مركزيا من القيادة والشعب وعوائل الشهداء والتذكير بيوم الاجرام الايراني ومن الملالي اصحاب العقول الجاهلة الامية التي لاتعرف غير الاجرام طريقا للحياة في ايران ان مناسبة يوم الشهيد الذي يصادف غدا الاول من كانون الاول 2017والعراق يقدم كل يوم الاف من ابناءها قربانا من اجل حرية العراق وتحريره من براثن الاحتلال الدولي والايراني وان القائد الرمز صدام حسين حلل الشخصية الاجرامية للضال الخميني عند وصفه انه لم يكون رجل دين بل رجل سياسة خبيث والدليل ان ايران ايضا لم تكون دولة اسلامية كما رفعوا العنوان ان الاسرى العراقيين تم اعدامهم واذلالهم بعكس الاسرى الايرانيين لدى العراق حيث كانوا في غاية الدلال ويقدم الخدمات لهم بتوجيه من القائد الرمز صدام حسين ان يوم الشهيد يوم لاينسى من تاريخ العراق وشعبه وهو المجد ومابعده من مجد لشهدائنا الابرار شهداء القادسية التاريخية بقيادة القائد البطل صدام حسين والقوات المسلحة الوطنية العراقية الباسلة حامي العراق وشرفه وكرامته وعزته وان الاحتلال الذي استخدم ايران كأداة لاارتكاب ابشع الجرائم بحق العراقيين لذات الاسباب التي انفا ذكرناها ..

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

الدكتور المهندس اكرم ايران تغزوا الاسواق العراقية بشكل غير مسبوق


الدكتور المهندس اكرم

ان الفترة الاخيرة كان الغزوا الاقتصادي الايراني الى الاسواق العراقية ملفتا للنظر لكل مواطن ومراقب وطني في الداخل حيث ان افتتاح الاسواق المركزية الايرانية في كل المحافظات العراقية بدلا من الاسواق العراقية الخاصة بوزارة التجارة الدليل الاخر لجرائم الاحزاب الموالية لاايران في اعلان الحرب على التجارة والصناعة العراقية بغلق ابواب المصانع والمعامل العراقية وسرقة كل المحتويات فيها وتهريبها الى ايران وهو الحرب الاخطر من القتال في الساحات ضد الدولة الاسلامية وهو السيطرة التامة على كل المرافق الاقتصادية بما فيها الاسواق التي لها مساس بحياة المواطن وان الايرانيين الذين حصلوا على الجنسية العراقية وهو اكثر من مليونيين ايراني الان يعملون في التجارة بين العراق وايران واستيراد خالص المواد الايرانية الى الاسواق العراقية ومحاربة تجار العراق في المنافذ الحدودية من خلال فرض نسب كبيرة على الموارد

الأحد، 15 أكتوبر 2017

الدكتور المهندس اكرم البعث والقائد صدام حسين الضمانة التاريخية لشعبنا الكردي العراقي


..........................................................................
الدكتور المهندس اكرم//
ان البعث العربي الاشتراكي كان الضامن الاول والاخير لبناء العراق الواحد الموحد ارضا وشعبا من غير الولوج الى الافكار الهادمة من الاحزاب العميلة التي كانت مطية الاحتلال الدولي منذ زمن بعيد وان البعث العربي الاشتراكي كان في طريق تطوير الحياة العراقية لتحقيق كل الرفاهية لشعبنا العراقي والخاص في تحقيق جنة الله في الارض لشعبنا الكردي العراقي في كردستان العراق حيث كانت الافكار للقائد الرمز صدام حسين ويناقش في القيادة ومجلس قيادة الثورة وبذات الوقت كانت الافكار تطرح على مجلس الوزراء في الاجتماعات الدورية وكان اخر توجيه للقائد الرمز صدام حسين الى الوزارات كافة البدء بتهيئة المشاريع السياحية في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك والعمل على رصد الاموال اللازمة لها كتخمين ابتدائي اولي للمشروع وقد التقى القائد الرمز صدام حسين بابناء شعبنا الكردي العراقي في المصايف العراقية الكردستانية وبشر الجميع ان كردستان يكون جنة الله في الارض رغم ان الاحزاب الكردية كانت تخطط انذاك لتدمير وتخريب كل المشاريع التي ارادت القيادة ان تقوم بها من خلال التهديد والوعيد للمهندسين العاملين في المشاريع في اقصى