اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرفيق ضياء الصفار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرفيق ضياء الصفار. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 أبريل 2019

د. ضياء الصفار منذ ستة عشر عاما وفِي مثل هذا اليوم من عام 2003 زحفت أفاعي وعقارب الشرق والغرب


منذ ستة عشر عاما وفِي مثل هذا اليوم من عام 2003 زحفت أفاعي وعقارب الشرق والغرب

 لتُطبق على مدينة العز والكرامة العربية ..مدينة التأريخ المجيد والحضارة ..مدينة بغداد الحبيبة من خلال الأجهاز على آخر قلعة من قلاع المقاومة مدينة الأعظمية الباسلة حيث يتواجد القائد الشهيد صدام حسين وعدد قليل من الكادر المتقدم ومقاتلي البعث البواسل والذي تعزز بتواجد الأستشهاديين العرب الأبطال الذين قدموا كمتطوعين للدفاع عن بوابة الأمة ورمز كرامتها العراق العظيم ، وكان لهذه العوامل ولا سيما وجود القائد الشهيد الخالد الذي شكل عاملاً مهماً في تعزيز المعنويات وتصعيد همة المقاتلين في تصديهم للمحتلين الغزاة الذين طوقوا الأعظمية بهدف أقتحامها ومن محاور عدة ، فأوعزنا لأحد الشيوخ الأفاضل الذي كان يحمل قاذفة الآربي جي والذي يجيد أستخدامها الى إطلاق التكبير من جامع الأمام الأعظم والتي كانت إيذاناً ببدء المعركة فتصدى الرفاق للقوات الغازية بصدور مفتوحة وبمعنويات قل نظيرها حيث أستشهد (19)شهيداً من مناضلي الحزب وأبناء الأعظمية المقاومة في معركة شرسة أستمرت منذ الواحدة ليلاً ولغاية الثانية عشر والنصف من ظهر يوم 10/ نيسان . أن معركة الأعظمية شكلت حدثاً مفصلياً مهماً في تأريخ العراق والحزب فقد كانت أيذاناً بأنطلاق المقاومة الباسلة حيث بدأت عمليات المقاومة منذ الأيام الأولى ،ونحن نستذكر هذا اليوم أنما نستذكر المواقف المخزية والمؤسفة للموقف الرسمي العربي ويشكل هذا اليوم وصمة عار في جبين الأنسانية والمجتمع الدولي الذي أصطف مع قوى الشر والطغيان العالمي للنيل من أقدم وأثمن المراكز الحضارية والأنسانية بلد أسمه العراق يتردد صداه في أعماق التأريخ لدوره في تنوير العقل الأنساني وتطوره عبر مراحل حضارية متعددة مما شكل عمقاً روحياً للأمة العربية وعاملاً مهماً من عوامل قوتها ،مما كان سبباً في أستخدام القوات الغازية المحتلة لكل أنواع ووسائل وطرق قذرة لترويع شعبنا العراقي الباسل وتركيعه ،وفِي ذات الوقت كانت المقاومة الباسلة في تصاعد والتي شكلت مفاجأة للأمة كما كانت مفاجأة للقوات الغازية التي عمدت الى الأستعانة وتصعيد التنسيق مع النظام الفارسي الصفوي للتدخل في العراق وفق مبدأ (تخادم المصالح ) والذي تحول الى أحتلال أيراني فارسي صفوي للعراق ،ولكننا نقول أننا نخوض صراع إرادات ووجود مع أعدائنا والغلبة بأذن الله للمؤمنين الثابتين القابضين على جمر المباديء والقيم العظيمة التي آمنت بها جماهير شعبنا العربي فرفاق البعث ومعهم الوطنيين المخلصين من أبناء العراق العظيم يناضلون ويجاهدون في الميدان يقودهم قائد أسطوري مؤمن بالعراق وشعبه وبالأمة العربية ومؤمن بحتمية أنتصارهما عل أعداء العراق والأمة ..أنه القائد المناضل الرفيق عزت الدوري الذي لن يكلّ أو يمل من مواجهته وتصديه للمشاريع الأمبريالية الأمريكية الصهيونية والأيرانية الصفوية الفارسية ، نسأل الله له ولرفاقه النصر المبين على أعداء العراق وتحرره .

د. ضياء الصفار

السبت، 6 أبريل 2019

تهنئة الرفيق المناضل ضياء الصفار الى الرفيق القائد المناضل عزت أبراهيم -الأمين العام لحزب البعث العربي الأشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير نصركم الله وأعزكم .


الرفيق القائد المناضل عزت أبراهيم -الأمين العام
لحزب البعث العربي الأشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير نصركم الله وأعزكم .

في الذكرى الثانية والسبعون لميلاد حزب الأمة وفجرها المشرق وقمرها المنير ..حزب الشهداء
حزب النهوض القومي حزب البعث العربي الأشتراكي نتوجه لسيادتكم وللرفاق أعضاء القيادة القومية وقيادة قطر العراق بأسمي وبأسم رفاقي وأخواني في مكتب العراق في المؤتمر الشعبي العربي بأجمل التهاني والتبريكات مع خالص التحية والتقدير والأعتزاز بسيادتكم قائداً لمسيرة التأريخ المجيد ..مسيرة التحرير والنصر المبين والتي ماكانت لتستمر لولا صمودكم الأسطوري بوجه قوى الشر والطغيان العالمي ، لقد فاجأ البعث بقيادتكم جماهير أمتنا العربية والعالم بصموده وتحديه وأصراره على مواصلة نضاله وجهاده رغم محاولات أعدائه من أمبرياليين وصهاينة وصفويين فرس بالأجتثاث والتجريم والتحريم والقتل والأضطهاد ،
فقد فاجأتم الأمة بقدراتكم النضالية الكبيرة والمواقف النضالية والجهادية بالغة الصعوبة ، عبرتم عن روح الأمة وعنفوانها وعن تشكل عهد جديد للبطولة في مواجهتكم وتصديكم الملحمي لعتاة العصر وطغاته ..نسأل الله أن يمن عليكم بالصحة والعافية ويمد في عمركم لتقودوا جحافل المجد والعز والرفعة دفاعاً عن العراق التأريخ والحضارة وأمتنا العربية المجيدة ورفعتها والدفاع
عن عروبتها .
وبهذه المناسبة نود أن نعبر لجنابكم الكريم عن خالص شكرنا وأمتنانا لأهتمامكم ومتابعتكم المستمرة للمؤتمر الشعبي العربي وفعالياته ونشاطاته والذي يمثل أحد مخرجات تجربتكم النضالية الغنية ،ونعاهدكم بأسم أخواني ورفاقي عراقيين وأشقاء عرب في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي بأننا سنكون على العهد معكم ومع جماهيرنا العربية المناضلة بأننا وبأذن الله سنكون بمستوى مسؤولياتنا في مواجهة التحديات الجسيمة والخطيرة التي تواجه أمتنا وتهدد وجودها وهويتها ومستقبلها .
تحية المجد والعز للرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق
المجد والعز للرفيق القائد الشهيد صدام حسين
تحية وعز لكل من ساهم في تأسيس الحزب وعمل على بنائه وتطوره والرحمة لشهداء الحزب .
دمتم رمزا للعز والمجد ثائراً لا تستكين في سبيل العراق والأمة رفيقي القائد أعزكم الله .


الرفيق
ضياء الصفار
رئيس مكتب العراق
المؤتمر الشعبي العربي
6/ 4 / 2019

الأحد، 10 فبراير 2019

الرفيق الدكتور ضياء الصفار تهنئة الرفيق القائد المجاهد عزّة إبراهيم





بسم الله الرحمن الرحيم 

{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } 

 الرفيق القائد المجاهد عزّة إبراهيم 

 الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي 

حفظكم الله ورعاكم 

 بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة الرابع عشر من رمضان - الثامن من شباط ، يطيب لجندك في فرسان البعث العظيم أن يرفعوا لمقامكم الكريم أطيب التبريكات وأعطرها وهذه المناسبة العزيزة على قلوب الرجال في بعثنا الخالد ، ونحيي دوركم النضالي الخالد في التحضير للثورة المباركة وتنفيذها صحبة رفاقكم من الرعيل الأول في الحزب ، الرفيق الأب القائد أحمد حسن البكر والرفيق الشهيد صدام حسين المجيد ، وآخرون صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، حيث وقد تقدمتم جحافل الحق لإنقاذ العراق من الشعوبية البغيضة ، وها أنتم أيها القائد المفدى تتقدمون جحافل المجاهدين نحو تحرير العراق العظيم وبناء غده المشرق . نسأل الله تعالى أن يجعل لواء النصر معقود بيمينكم المباركة حتى تحرير كامل تراب الأمّة وبلوغ وحدتها وحريتها وعدالتها الاجتماعية . دمت لنا ذخراً رفيقنا الأمين المأمون ، ونحن على عهدنا الذي قطعناه على أنفسنا في ولائنا للبعث العظيم وقيادتنا السياسية المجاهدة ، وقيادتكم الرشيدة في إمامة صفوف المجاهدين الغيارى المؤمنين بالله ووعده ، إن الله لا يخلف الميعاد . والله أكبر ، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم . 

 الرفيق الدكتور ضياء الصفار 

المشرف العام على مجموعة فرسان البعث العظيم

الجمعة، 11 يناير 2019

. د.ضياء الصفار جيش العراق..جيش المسؤولية الوطنية والقومية


بِسْم الله الرحمن الرحيم 


جيش العراق..جيش المسؤولية الوطنية والقومية 

في الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الباسل ،جيش المواقف البطولية والشجاعة التي سطرها في ميادين العزة والشرف والكرامة على أمتداد الوطن العربي في فلسطين وسوريا والأردن ومصر ،وفِي معارك العز والفخر في القادسية الثانية وأم المعارك الخالدة والتصدي للغزو الأميريالي الصهيوني وتحالفهم الدولي الشرير ..هذه الملاحم التي ستبقى مناراً لكل الخيرين والشرفاء من أبناء العراق والأمة العربية والأنسانية عموماً، حيث أدى جيش العراق رسالته الجهادية بعزة وشموخ وأقتدار أمتد على مسافة زمنية بلغت عشرات السنين رفع خلالها لواء الحق والحرية والوحدة والأيمان ،ونجح في هذه المهمة الصعبة نجاحاً تأريخياً كبيراً مما يحتم علينا تأدية التحية والأجلال والتقدير لسفره الخالد في يوم مولده في السادس من كانون الثاني (يناير) من كل عام . فهو جيش المباديء والعقيدة الحقة والرسالة والسيف المشرع لقطع كل يد تمتد على أي شبر من أرض العروبة ،وهو دريئتها الحامية لأرضها وسيادتها ،فكان لهذا الذراع الصلب صولات وجولات في خنادق وميادين وساحات النزال من المحيط الى الخليج ،وهو الدرع الحديدي الجبار الذي قهر أمواج وقطعان الصفوية الفارسية الصفراء التي أرادت تدمير العراق والخليج العربي وإعادة أستعمارها لتحقيق أوهام أمبراطورية فارس المريضة التي أصطدمت وتحطمت على سور الأمة وحامي بوابتها الشرقية خلال معركة القادسية الثانية ، فتجرع كبيرهم المقبور خميني السم الزعاف عندما رفرفت رايات النصر العظيم في 8/8/1988 ففي هذه المناسبة العظيمة نردد ومعنا ثوار الأمة وطلائعها المناضلة التهاني والأماني الطيبة لكل من أنتمى لهذا الجيش المقدام مع التحية لجيش العراق الباسل ..جيش الأمة ..جيش الرسالة الخالدة .. جيش البطولات والتضحيات ،كما نردد الخلود والمجد والرفعة والرحمة لشهداء قواتنا المسلحة الباسلة يتقدمهم الشهيد الخالد المهيب الركن صدام حسين ومعه كل رفاق السلاح الذين أصبحوا منارات للبطولة والفداء في معارك الشرف التي خاضها دفاعاً عن الأرض والعرض ورسموا طريق النصر والكرامة والشرف والتحرير بدمائهم الزكية ،وبفضل تضحياتهم ستبقى راية الله أكبر خفاقة في سماء المجد والأباء والفتح المبين بأذن الله 

. د.ضياء الصفار

الأحد، 23 ديسمبر 2018

د ضياء الصفار صدام حسين ....القيادة والمسؤولية




بِسْم الله الرحمن الرحيم 



 صدام حسين ....القيادة والمسؤولية 

 بالرغم من الوضوح المبدئي والميداني لشخصية القائد الشهيد صدام حسين إلا الكتابة عنه تكاد تكون من أصعب وأعقد المهام لما يجسده الشهيد الخالد من قيّم ومباديء عظيمة وسلوك قيادي تأريخي قَلَ نظيره في التأريخ ..!! هل نكتب عن صدام حسين مشروع الأمة الناهض ؟ أم القائد المفكر ؟ أم الفارس البطل ؟! وهل عملية أغتياله تمثل نهاية البعث ومقاومته ونضاله ؟ أمَْ بداية لمرحلة جديدة من عهد البطولة ،حيث يُصاغ تأريخ جديد للبعث والأمة على يد فارس مغوار من جيل الرواد في حزب البعث العربي الأشتراكي في عراق المجد والتأريخ والحضارة طالما كان رفيقاً مناضلاً صلباً مضحياً ثابتاً ملازماً لرفيقه الشهيد صدام حسين ،أنه القائد الثائر المجاهد عزت أبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الأشتراكي ،والذي بدأ بخط شروع جديد لقيادة الحزب ومقاومته وجماهيره لمرحلة تأريخية جديدة كبيرة ومهمة يستند الى رؤى وتصورات ووعي تام لطبيعة الصراع مع أعداء العراق والأمة والتصدي لأخطر التحديات التي تواجهها سواءاً التحدي الأمپريالي الصهيوني أو الأيراني الصفوي الفارسي اللذان يستهدفان تدمير الأمة العربية وتقسيم أقطارها وتخريب مجتمعاتها . لقد مزج الشهيد الخالد صدام حسين وبشكل واعٍ بين القيادة كمفهوم وسلوك وبين المسؤولية القيادية الأخلاقية كنهج وعنصر أساسي من عناصر القيادة الناجحة القائمة على المعرفة والفكر والأرادة والرؤية الثاقبة والتصور الدقيق مع تميزه بمواصفات شخصية أخرى كالشجاعة والفروسية والوفاء بالعهد والصبر والمثابرة والمرونة والمبادرة والتنظيم والتخطيط مع الثقة الكبيرة بقدراته الذاتية وقدرته على صناعة الأحداث ، فكان بحق قائداً تأريخياً ليس على مستوى العراق حسب وأنما على مستوى الأمة العربية . ووفقاً لذلك أصبح القائد صدام حسين يمثل مشروع الأمة الناهض الذي بدأ يتكون وتتبلور ملامحة وبوضوح تام في عراق العروبة والتأريخ العظيم مما أصبح هاجساً لأعداء العراق والأمة فأعتقدوا خاب فألهم بأنهم في حالة أغتياله وأعدامه سينتهي هذا المشروع الطموح الى غير رجعة لا سامح الله فأقدموا على فعلتهم الخسيسة وتحركت عُقَد التأريخ في النفوس المريضة والعقول العفنة لأعداء العروبة والأنسانية منذ أثني عشر عاماً فتنادى أطراف التحالف الأمبريالي الصهيوني الصفوي الفارسي لتنفيذ جريمة العصر ولتغتال رمزاً عربياً خالصاً وفارساً من الأمة الذي دافع عن حقوقها ومستقبلها ،رجلاً أميناً صادقاً ،قائداً عظيماً من طراز القادة التأريخيين في سفر الأمة المجيد ،ومناضلاً طُبِعَ أسمه في ذاكرتنا وذاكرة الأجيال ..نعم أنه الشهيد الخالد صدام حسين ،ذلك القائد الشجاع الذي قاد مسيرةً ظافرةً في عراق المجد والحضارة بثورة عملاقة أختزلت الزمن بأنجازات تأريخية كبرى ومتلاحقة جسدت مباديء البعث وفكره القومي الوحدوي الأشتراكي ،كما أنه عَبّرَ عن إيمانه المطلق بأمته وشعبه وبقدرة فائقة في قيادتها نحو ذرى المجد والتقدم والتطور . لقد وعى شهيد الأمة الخالد حركة البعث منذ شبابه وأستوعب فكره وأهدافه وقيمه النبيلة ، وأدرك قدر المناضلين في الشهادة والتضحية في سبيل الأمة العربية وقضاياها ....فهو قائد ليس ككل القادة ،هو القائد التأريخي الذي وُلِدَ من رحم أمة عظيمة كان لها السبق في تنوير العقل الأنساني وتقدمه وتطوره ،وهكذا كان موقفه !!فقد مثل عمق الأمة وتأريخهاوحضارتها فكان كبيراً في موقفه وصبره وصموده كالطود الشامخ في وقفته أمام الموت ولقن أعدائه دروساً بليغة في الإباء والرجولة والبطولة والفداء راكلاً مشنقة العار برجليه ،صاعداً الى سماء الشهادة والتضحية فداءً للوطن والشعب والأمة ناطقاً بالشهادتين وهاتفاً بالعراق وشعبه وبالأمة العربية وبفلسطين الحبيبة وهو في آخر لحظة من حياته النضالية والجهادية ،وفاضت روحه الطاهرة الى بارئها ترفل في عليين مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا . ليكن أستذكار جريمة أغتيال الشهيد صدام حسين ووقفة العز والشموخ التي عبرت عن الأيمان الحق والأرادة والبطولة حافزاً ومحركاً فاعلاً للعراقيين والعرب عموماً لتصعيد نضالنا والأرتقاء الى مستوى التحديات التي نواجهها من خلال التصدي والتعرض للمشروع الأيراني الفارسي الصفوي وأدواته من العملاء والجواسيس والوقوف مع شعبنا ودعمه بالوسائل الكفيلة بتعزيز وقفته وأنتفاضته الشجاعة ضد الظلم والطغيان الذي تمارسه حكومات الأحتلال بحق شعبنا الكريم الذي يأبى الذل والهوان . وفِي الوقت الذي نحيّ ذكرى قائد عملاق كصدام حسين سائلين الله له الرحمة والعز والمجد في ذكراه الثانية عشر ، والرحمة والعز لشهداء الحزب والعراق والأمة ، نتوجه بتحية النضال والنصر والتحرير لقائد المجاهدين الرفيق المناضل عزت أبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الأشتراكي وهو يقود مسيرة الجهاد والنضال في هذه المرحلة التأريخية المفصلية في حياة الأمة العربية التي حباها الله بأمتيازات لم تُمنح لأمةٍ أخرى ،ونعاهده عهد المناضلين الأوفياء بأننا على العهد منفذين وبأيمان راسخ بقيادتكم ولتوجيهاتكم وقرارتكم في مواجهة الأحتلال الأيراني الصفوي الفارسي والمشاريع الأمبريالية الصهيونية التي تواجهها أمتنا العربية المجيدة . 
 الرفيق د. ضياء الصفار

الأحد، 18 مارس 2018

الرفيق الدكتور - ضياء الصفار الـبـعـث .. فـكـر الـثـورة الـعـربـيـة الـمـتـجـدد

الـبـعـث .. فـكـر الـثـورة الـعـربـيـة الـمـتـجـدد

الرفيق الدكتور - ضياء الصفار


أن أصالة الفكر الوحدوي التحرري والاشتراكي الذي آمن بها البعث والتي جاءت من خلال التصور والتحليل الواعي لواقع الأمة المرير والمؤلم لتؤكد أهمية تلازم أهداف البعث في الوحدة والحريه والاشتراكية ..

وربطها بتحقيق هدفي الديمقراطية والقومية بأتجاه خلق حالة التفاعل والترابط الجدلي بين التحرر القومي وبناء مقدمات المشروع الحضاري القومي الذي يهدف إلى تطوير قدرات الأمة وإمكاناتها وتواصلها مع مسار الفعل الإنساني الحقيقي وتفاعلها مع المجتمع الإنساني لخدمة الإنسان في كل مكان مما يكسبها أرجحية إنسانية متقدمة .

فالسؤال لكل منصف عربياً كان أو أجنبياً عن أي فكر يتحدث المتخلفون الظلاميون القتلة المجرمون الذي يريدون اجتثاثه أو حظره ..

إنه البعث العملاق الذي له من التميز والاستقلالية والخصوصية القومية منذ انطلاقته عام ١٩٤٧ ولغاية يومنا هذا ، إضافة إلى قدرته على تطور هذا الفكر وفق المراحل التأريخية التي تمر بها الأمة العربيه المجيدة بما يؤهلها لقيادة نضال الأمة العربية وشعبها المناضل على امتداد الوطن الكبير ..

وما تشخيصه وتحليله لطبيعة الكبيرة التي تواجهها الأمة العربية في المرحلة الراهنة التي أعقبت غزو العراق واحتلاله بعد عام ٢٠٠٣ ومن ثم تحديد الرؤى والتصورات لطبيعة الصراع وتحديد متطلباته موضوعياً وذاتياً إلا دليلاً على حيوية البعث وقدرته على التعامل والتصدي لكل التهديدات والتحديات المحيطة بالامة العربية .

فالأمة العربية تمر في مرحلة مفصلية من تأريخها بسبب التهديدات الخطيرة التي تهدد الأمن القومي العربي والتي تمخضت عن غزو العراق واحتلاله عام ٢٠٠٣ والذي أدى إلى الاجتياح الإيراني الفارسي الصفوي للعراق بعد أن قدمته أمريكا على طبق من ذهب لإيران ..

حيث انتقل الغزو المركب من العراق إلى سوريا واليمن ولبنان عبر أذرع إيران الميليشياوية ، وإذا ما أضفنا إلى حالات أخرى كالبحرين وليبيا فإن ذلك يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً للأمة العربية وبكافة أقطارها ..

أن ما يحدث الآن من تداعيات ومؤامرات تستهدف الأمة العربية تشكل عوامل عوامل نكسة جديدة للنضال العربي الوحدوي والذي يتطلب منا مواجهة هذه التحديات بعد أن توضحت أدوار القوى الفاعلة والمنفذة للمشاريع التدميرية للأمة ( القوى الاستعمارية والصهيونية والفارسية الصفوية والشعوبية ) ..

وتحديد مصادر الخطر وأساليب مواجهتها من خلال إحياء وتعزيز النضال القومي العربي الوحدوي ، والانتصار لقضايا الأمة في فلسطين والعراق وسوريا والأحواز واليمن ولبنان والبحرين وليبيا ..

وأن تعمل القوى الحية في الأمة على تجاوز نقاط الخلاف مع بعضها والارتقاء إلى مستوى التحديات التي تواجهها الأمة والاتفاق على المشتركات والقواسم المشتركة لفتح الطريق والتمهيد لقيام جبهة القوى الشعبية العربية ، لتقود نضال الجماهير العربية من المحيط الى الخليج نحو تحقيق المشروع العربي النهضوي الحضاري .

الرفيق الدكتور - ضياء الصفار

الأربعاء، 17 يناير 2018

الرفيق الدكتور ضياء الصفار - بغداد ، حاضنة التأريخ


الرفيق الدكتور ضياء الصفار - بغداد ، حاضنة التأريخ



في مثل هذا اليوم من عام 1991 .. وقف التأريخ عاجزاً متحيراً متألماً !! ويسأل نفسه .. هل يمكن أن تُهاجم حاضنة التأريخ بغداد العظيمة ؟ ، بغداد التي أحتضنت التأريخ الإنساني برمته ، فهي مَن نقل علوم أرسطو وسقراط وأفلاطون إلى الغرب بعد أن قامت علوم بغداد ودار حكمتها بترجمتها .

لقد جثى التأريخ على ركبتيه متألماً صارخاً .. كفى ألماً وكفى أيغالاً وتدميراً وقتلاً وحرقاً .. كفى وكفى ، فإنها بغداد ، عبق التأريخ ودرة الأمم ً ، إنها مدينة العلم والآداب والفنون والحب والكرامة .. إنها الحياة بكل معانيها ما لكم تدمرونها ؟!! .

لا يزال التأريخ متوقفاً منذ ذلك اليوم ، حيث توقفت الحياة في هذا البلد الجميل العريق ..عراق المجد .. عراق البطولة والشموخ الذي شهد مرحلة عز ومجد وفخر في ظل نظام وطني يقوده حزب عريق عملاق ...أنه البعث أيها المعتدون الغادرون الذي أستمد عمق الامة العربية وروحها في بناء تجربته العملاقة التي لم تشمل العراق حسب وأنما أقطار الأمة كافة .

نقول لك أيها التأريخ المجيد ، لا تبتأس ، فنحن أبناء العراق المخلصين المؤمنين الثابتين على مبادئنا وقيمنا التي آمَنَّا بها وبثوابت الوطن لقادرين بإذن الله على فك قيود بغداد الحبيبة وتحريرها من أسرها بالإرادة والعزم والتصميم والصبر والمطاولة والثبات والإيمان بحتمية انتصار الأمة العربية على أعدائها من أمريكان وصهاينة وصفويين فرس نعم نقولها وبثقة عالية بالنفس نحن .. وإن غداً لناظره قريب .

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

كلمة اللجنة التحضيرية في المؤتمر الشعبي من ٨ - ١١ كانون الاول ( ديسمبر ) ٢٠١٧ - تونس ... ألقاها الدكتور ضياء سليم الصفار منسق عمل اللجنة



بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوات ... والاخوة الحضور 
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
يسرني ويشرفني بإسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العربي أن أحييكم تحية طيبة وأرحب بكم أجمل الترحيب ، وأشكر لكم تلبية الدعوة وتجشمكم عناء السفر والحضور والمشاركة الكريمة في هذا التجمع العربي الهام الذي يأتي انعقاده في مرحلة مهمة من مراحل الحياة العربية ، وفي ظروف تحتل اهمية استثنائية بسبب ما تمر به معظم الاقطار العربية من أزمات وصراعات وما تتعرض له من تحديات داخلية وخارجية تستهدف وحدتها وهويتها الوطنية وسيادتها واستقلالها ومستقبل وجودها .

أيتها الاخوات ... أيها الاخوة 
أبتدأ حديثي معكم بإدانة قرار الادارة الامريكية العدواني والذي يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القرارات الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني ، واعتداء على المقدسات العربية والفلسطينية ذلك بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب ، حيث إن من بين التحديات الاساسية كما هو معلوم لنا جميعاً ، يأتي الاحتلال الصهيوني لفلسطين والجاثم على صدر الامة منذ اكثر من سبعة عقود ، وما خلفه من تدمير للحياة والانسان والأرض والوطن ومن تهديد للامن القومي العربي برمته وليس في فلسطين الحبيبة فحسب ، ومن قبله كان احتلال الاحواز العربية من قبل النظام الايراني الفارسي منذ اكثر من تسعة عقود تم فيها تفريس هذا البلد العربي وتشريد شعبه ونهب خيراته العديدة والوفيره ، إضافة الى إحتلال العديد من الاراضي العربية في مشرق الوطن العربي ومغربه من قبل دول الجوار الجغرافي بدون استثناء والتي لم تخفي اطماعها تجاه اقطار الامة حتى هذه اللحظة ،ليأتي إلاحتلال الامريكي والايراني المزدوج للعراق في مطلع القرن الحادي والعشرين ، والذي ادى الى تدمير هذا البلد العزيز بشعبه العريق وتاريخه المجيد ومكانته في أمته وثرواته الغزيرة وموقعه المميز ، والى قتل وتشريد وتهجير الملايين من شعبه بعد أن تم نهب وسرقة كافة ثرواته واجتثاث فكره وعروبته ومنجزاته ودولته ومؤسساته الوطنية والقومية والانسانية ليشكل التحدي الأخطر والتهديد الاهم لوجود الامة واستقرارها وسيادة أقطارها . وليس أقل من ذلك ماتعرضت له الشقيقة سورية من مؤامرة كبيرة ادت الى تدمير واسع وممنهج للدولة والمجتمع اشترك فيها النظام الاستبدادي المجرم وحليفته ايران ، واطراف أخرى محلية واقليمية ودولية وضعت هذا البلد العزيز في عاصفة من الازمات المعقدة التي تسببت في قتل وتهجير الملايين مِن شعبه ، وكذلك ما تتعرض له اليمن من صراع مدمر بسبب الدعم الايراني الفاضح لميليشيات ارهابية مجرمة تُمارس القتل والاغتيالات والتدمير ونشر الفتنة الطائفية والتخلف كسياسة ثابتة ، وازمة ليبيا بسبب العدوان والتدخل الاقليمي والأطلسي والذي اودى بهذه البلدان الى متاهات لايعرف مداها الا الله . هذا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار التحديات الداخلية في معظم الاقطار على الصعيد الامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والخدمي أو فيما يتعلق منها بسياسة الاستبداد والقمع والاضطهاد وانعدام الحريات والممارسة الديمقراطية الحقيقية وغياب العدالة وتطبيق القانون وغيرها .

الا إن من أهم التحديات والتهديدات التي توجه أمتنا العربية اليوم والتي برزت بشكل حاد بعد احتلال العراق وإسقاط دولته الوطنية ، هو الاحتلال الايراني للعراق وهيمنته على كافة مفاصل الدولة والمجتمع وسيطرته على مصادر الثروة والقرار فيه ، وقيادته للعملية السياسية التي أنشأها الامريكان بعد الاحتلال كنواة ومنطلق لمشروعهم في مايسمى بالشرق الأوسط الجديد ( وهذه واحدة من المفارقات المهمة وهي ان ايران تدعي معاداة أميركا ولكنها تقود مشروعها في العراق وبرضا وموافقة أمريكية )!!إن المشروع الايراني الطائفي التوسعي المستهدف لكافة الاقطار العربية من العراق الى سورية ولبنان واليمن والبحرين والسعودية وبقية الاقطار في مشرق الوطن العربي ومغربه ، بات يشكل التحدي المركزي الاول اضافة الى التحدي الأساسي الذي يمثله الكيان الصهيوني في فلسطين .

السيدات والسادة 
إن هذه التحديات وتداعياتها وانعكاساتها على الامن القومي العربي والامن والسلم الاقليمي والدولي ، تفرض وتحتم على الاحزاب والحركات والشخصيات العربية في كل قطر من الاقطار العربية الى التمسك بمباديء وأهداف مشروع نهضة عربي حضاري وتوحيد النضال العربي لايقاف حالة التردي والتراجع والانهيار التي أنتجتها هذه التحديات ، والعمل على توفير امكانية مقاومتها ، والانطلاق بإيجاد الحلول والمعالجات لها .

إن فكرة انعقاد هذا المؤتمر تأتي من إدراك خطورة هذه التحديات على الامة بشكل عام وعلى الامن الوطني لكل قطر من اقطار العروبة بشكل خاص ، واستشعاراً لتداعياتها وانعكاساتها على الامن والسلام والاستقرار في العالم أجمع ، وبذلك فإن المؤتمر مدعو الى إتخاذ قرارات مهمة ومصيرية لمواجهة ومقاومة هذه التهديدات ومنها :

١- إقامة جبهة القوى الشعبية العربية لتوحيد مواقف التيارات والاحزاب والحركات في الوطن العربي ، وإيجاد الالية العملية لتحقيق وحدة النضال والمقاومة فيما بينها .

٢- التمسك بالوحدة الوطنية لكل قطر من الاقطار العربية وحمايتها من التقسيم مع السعي الدائم والنضال المشترك لتحقيق الوحدة العربية الشاملة كحتمية تاريخية ضامنة للمستقبل ، بما لايلغي احترام الخصوصيات الوطنية للبلدان العربية

٣- رفض ومقاومة الاحتلال والتدخل الاجنبي في شؤون الدول العربية بكافة أنواعه ومصادره ، والتصدي لمشاريعه السياسية ومخططاته الاستعمارية . وتوحيد مواقف القوى الشعبية العربية في مقاومته وفضح أدواته وأذرعه وتعريتها على المستوى العربي والعالمي .

٤- رفض وفضح المشروع الايراني الطائفي والعنصري التوسعي وأدواته وأحزابه وميليشياته ومن يتحالف أو يتعاون معهم في الوطن العربي ومقاومته بمختلف الوسائل .

٥- رفض وادانة قوى الاٍرهاب والطائفية والمذهبية والنزعات العنصرية والعشائرية ، والانتماءات الاقليمية والمناطقية ، ومشاريع التقسيم والتفتيت التي تتعرض لها مجمل الاقطار العربية .

٦- محاربة ظواهر الفساد المالي والسياسي والاداري والاخلاقي في الاقطار العربية ، ووضع الخطط الشعبية لمواجهة هذه الظواهر والتصدي لها ومقاومتها .

٧- إعتماد استراتيجية نضالية وكفاحية شعبية عربية لتحقيق مباديء مشروع النهضة الحضاري العربي الذي يحقق أهداف الشعب ويضمن حقوقه ويحافظ على مصالح الأمة العليا في الوحدة ، والحريّة والتحرر ، والسيادة والاستقلال الوطني والقومي ، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحريات ، والمشاركة الديمقراطية ، وتحقيق التنمية والبناء والتطور والتقدم الحديث .

٨- نبذ العنف والكراهية والتطرف ، والتمسك بمبدأ الحوار فيما بين الاحزاب والتيارات الوطنية ضمن القطر الواحد من جهة ، وبينها وبين الاحزاب والحركات في الاقطار العربية من جهة ثانية ، ومع الاطراف الدولية من جهة ثالثة ، كوسيلة حضارية في توحيد الصفوف وحل النزاعات وإنتزاع الحقوق وضمان المصالح المشتركة .

٩- السعي الدائم لقيام دولة المؤسسات الوطنية على أساس التداول السلمي للسلطة والتعددية الحزبية والمنافسة السياسية بموجب دستور دائم وقوانين مدنية حديثة تعتمد المقاييس الحديثة في تقييم الأداء .

١٠- التعاون والتنسيق وتوطيد العلاقات مع كافة المنظمات العربية والاقليمية والدولية المهنية والشعبية والرسمية والتواصل مع دول العالم وأحزابها وبرلماناتها وإعطاء أهمية للعلاقة مع حركات التحرر الوطني في العالم .

إن المؤتمر الشعبي العربي في الوقت الذي يسعى فيه لتحقيق اهدافه الوطنية والقومية والانسانية ، ويهدف الى تحشيد الطاقات والامكانات العربية في مواجهة كافة انواع المخاطر والتحديات التي تحيق بالامة وأقطارها ، فإنه مدعو من أجل ذلك وفي هذه المرحّلة بالذات ، وفي أطار هذا الاجتماع التأسيسي الى تحليل الواقع العربي تحليلاً دقيقاً ، وتناول كافة شؤون الامة في جميع أقطارها وبالتفصيل ، ووضع رؤيته وما يتفق عليه المشاركون من مواقف وتصورات ، لغرض البناء عليها مستقبلاً في تحديد بوصلة تحركه وتوجيه خطة عمله على المستوى السياسي والاعلامي والقانوني وفي مجال العلاقات وتحشيد الامكانيات وغير ذلك من المجالات الممكنة عملياً ، وأن يتحول الى مؤسسة عربية دائمة وينتخب أمانة عامة ويؤسس مكاتب أو فروع له في الاقطار العربية بعد انتهاء أعماله لتتولى متابعة تنفيذ قراراته واهدافه الوطنية والقومية والانسانية .

الاخوات ... والاخوة الاعزاء 
لابد لي من الاشارة الى ان هذا المؤتمر وبهذا التنظيم الرائع والحضور المميز ، قد عقد بجهود ذاتية وتبرعات شخصية من اخوة ورفاق مناضلين مخلصين لوطنهم وامتهم وقضيتهم ، ومن الأهمية بمكان أن نعلن ان المؤتمر لم يعتمد في تمويله على دولة من الدول ولا أي جهة من الجهات ، ولم يقف خلفه الا من هو حاضر في هذه القاعة من الاخوة والاشقاء الذين تحملوا تكاليف سفرهم ، ولم ينحاز هذا المؤتمر الا لأمته والمناضلين من أبنائها ، وكان للاخوة والمناضلين من فلسطين والعراق دوراً متميزاً في التبرع ودعم المؤتمر ماديا ومعنوياً فلهم منّا عظيم الامتنان وبالغ الشكر والتقدير .

أود أن أشكر تونس الشقيقة دولة وشعباً ومؤسسات رسمية وشعبية على موافقتهم لعقد المؤتمر في ربوع تونس ، واحتضانهم لهذا التجمع العربي الكبير ، كما ويسرني ان اشكر الاخوة اعضاء اللجنة التحضيرية التي ضمت مناضلين من مختلف الاقطار العربية ، من فلسطين والعراق وتونس ولبنان والجزائر وموريتانيا ، وكل من ساهم وشارك وعاضد بأي جهد كبيرآ كان أم صغيرآ في سبيل عقد المؤتمر وإنجاحه ، وأخص بالذكر الاخوة والاشقاء اعضاء اللجنة المنظمة في تونس وشبابها الذين بذلوا جهوداً مضنية ومخلصة تستحق منا كل الاحترام والتقدير والتثمين .

السيدات والسادة 
في نهاية حديثي يسرني أن أقول كلمة بحق الرجل والأنسان الذي بادر بتنفيذ فكرة إحياء المؤتمر الشعبي العربي وخطط لإنعقاده وأشرف على تحضيراته وتابع تنفيذ أدق تفاصيله منذ عدة أشهر ولغاية هذه اللحظة التي نقف فيها أمامكم ، وعمل جاهداً معنا بصورة استثنائية ليل نهار دون كلل أو ملل من اجل عقد المؤتمر وإنجاحه ، ذلك هو الاخ والرفيق المناضل الدكتور خضير المرشدي ابو محمد ، المشرف على عمل اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، والذي يؤسفنا جدآ عدم تمكنه من الحضور معنا في هذا اليوم بسبب ظروف قاهرة حالت دون حضوره ، أضافة الى تعرضه لظرف صحي طاريء ، تمنياتنا للأخ ابو محمد بالصحة والسلامة والشفاء التام ليبقى معنا اخا ورفيقا حميماً ، وفي ساحة النضال مع رفاقه من مناضلي الأمة وطليعتها الثائرة .

ايها الاخوة ... ان نجاح هذا المؤتمر قد تحقق منذ هذه اللحظة التي التئم فيها هذا الجمع الخير من مناضلي أمتنا على ارض تونس الطاهرة ، متمنياً لكم سيداتي وسادتي طيب الإقامة وحسن المقام ... ونرجو المعدرة مقدماً عن اي تقصير او هفوة في التحضيرات حصلت أو قد تحصل خارج ارادتنا وإمكانياتنا ، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والبركة ، والى لقاءات عربية اخرى ... دمتم برعاية الله وحفظه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

د. ضياء الصفار العرب بين الوعي والتضليل

بسم الله الرحمن الرحيم
 

لقد كرم الله سبحانه أمة العرب بحمل الرسالات السماوية للبشرية جمعاء,وذلك لمواصفات أمتلكها العرب آنذاك ولم تتهيأ
لغيرهم فرصة أمتلاكها , وأهمها حالة الوعي المتقدم التي يتميز بها الأنسان العربي وقدرته على أدراك الواقع وما يحيط
به من ظواهر ,أضافة لقدرته الفائقة على تحمل المسؤليات الجسام الكبيرة والمهمة كالرسالات السماوية..كما أن الله جلت
قدرته لم يرسلها لرسله بوقت واحد أو في فترات زمنية متقاربة ,وأنما أخضعها الخالق سبحانه لمراحل وفواصل زمنية
مناسبة لتعزيز حالة التراكم المعرفي وتحقيق تراكم الوعي من خلال أدراك الواقع والحقائق المحيطة بالأنسان والتطور
الحاصل في المجتمعات الأنسانية ليتمكن الأنسان العربي من التعامل مع الأفكار الجديدة من خلال أستيعاب وأدراك الحقائق
من حوله ...ومن أبرز هذه الحقائق هي حينما يدرك العربي حقيقة أنتمائه لأمة العرب بكل ما تمتلكه من خزين حضاري
وتراث تأريخي والتي بدورها عززت الأنتماء الروحي والعقلي والفكري للأمة العربية الذي تكون نتيجة حالة الصراع والتحدي
الدائم مع الذات من أجل الوصول الى الحقيقة وأدراكها والتي حققت تطورآ أيجابيآ في عملية الوعي من خلال معرفة الأشياء
بصورها وسماتها وحقيقتها مما أنعكس أيجابيآ أيضآ على طبيعة الشخصية العربية بصفاتها وطباعها المعروفة .


الأحد، 13 أغسطس 2017

الرفيق د.ضياء الصفار تعزية بوفاة الرفيقة المناضلة والأخت الماجدة سناء البلداوي



 بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والاسى فجعنا بنبأ وفاة الرفيقة المناضلة والأخت الماجدة سناء البلداوي بعد صراع مع مرض العضال الذي ألٓمٓ بها ،لقد كانت الرفيقة سناء في مقدمة الرفيقات المناضلات المؤمنات بحتمية أنتصار الامة على أعدائها لانها آمنت بصدق وبوعي بعثي حقيقة أنتمائها لامة العرب المجيدة وللعراق العظيم وللبعث حزب الامة ..
حزب الشهداء وبقدرها كمناضلة بعثية ظلت ثابتة ومتمسكة بقيم الامة ومبادئها التي ناضل من أجلها وضحى في سبيلها أبناء شعبنا الكريم بكل قواه الوطنية المناضلة ،نسأل الله لها الرحمة والمغفرة ،ولعائلتها ولرفاقها ولمن عرفها الصبر والسلوان وأسكنها الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ..وإنا لله وإنا إليه
راجعون .
الرفيق
د.ضياء الصفار

الجمعة، 21 يوليو 2017

دكتور ضياء الصفار - وقائع تدحض اكاذيب (تحرير ) العبادي


العبادي يصرخ ويهلل وبهيستريا عالية مبشراً بما يسميه بالنصر على تنظيم داعش الإرهابي ،وما يسميه بتحرير الموصل ..!!
عن أي نصر يتحدث هذا المعتوه ؟عن جثث الأطفال والنساء والشيوخ وأبناء الموصل الكرام الذين أحترقت جثثهم وتهرأت تحت الانقاض !! عن التدمير الهائل للشواخص الحضارية والآثارية المهمة لحاضرة العراق الشمالية نينوى الموصل الحدباء ،نعم أنها الحدباء الحانية 
على أبنائها لقرون عديدة ....نعرض عليكم أخوتي الاحبة الثمن الباهض والكلفة الغالية لما يسمى ب(تحرير الموصل)
ولكم أن تحكموا ..هل حققت حكومة العمالة في بغداد نصرا حقيقياً يتطابق مع مباديء وقياسات العسكرية الحقة والمعتمدة في ساحات الحروب أو في الأكاديميات العسكرية المتخصصة ؟ أنها معركة سياسية بأمتياز وبكل  أبعادها وتوجهاتها يشترك فيها أطراف عدة ، حكومة العمالة في بغداد والتحالف الدولي ومعهم بدور أستثنائي الجانب الإيراني الفارسي الصفوي الرابح الأكبر في هذه المعركة لانه سيحقق الكثير من

الخميس، 1 يونيو 2017

الرفيق د. ضياء الصفار التأميم ...الهدف الكبير هل تأميم النفط العراقي في 1/حزيران/1972 كان ضرورة أقتصادية حسب !!؟ أم هدف أستراتيجي ؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الرفيق د. ضياء الصفار
 ونحن نستذكر قرار التأميم الخالد وفِي مثل هذا اليوم قبل خمسٍ وأربعون عاماً لابد أن نشير الى أن قرار التأميم الذي أشرف على تفاصيله الرفيق الشهيد الخالد صدام حسين بدءاً من صياغة بنائه وتنفيذه والذي جاء وفق تصورات ورؤى دقيقة تؤكد ما يتمتع به ومن معه في قيادة الحزب من تراكم معرفي ونظرة فاحصة وموضوعية لواقع العراق السياسي والاقتصادي وواقع الشركات الاستعمارية المستغلة للنفط العراقي وثرواته الاخرى ،هذا التراكم المعرفي شكل الحافز الموضوعي والمنطقي والذي توائم مع ديناميكية الثورة وتسارعها في تنفيذ برامجها الهادفة الى تحقيق الإنجازات العملاقة لجماهير شعبنا العراقي الكريم الذي عانى ولسنين طويلة من الظلم والحرمان ومن الفقر والمرض والجهل ،كما ألزم ثوار السابع عشر من تموز وبمسؤولية الثوار المؤمنين بالتفكير في المستقبل ومتغيراته قبل حدوثها ولم ينتظروا حدوث المعجزات من خلال وعيهم لطبيعة الظروف الموضوعية والذاتية وإدراكهم بأنهم أن أنتظروا ..! فأن الثورة ستصبح جزءاً ممن أرتضوا لنفسهم البقاء في حالة التبعية أي تابعاً لمن يفكروا بالمتغيرات قبلها ،وهذا يناقض فكر الثورة وقادتها .وقد أنعكس ذلك أيجابياً على قيادة الثورة في أقتدارها لإدارة عملية

الاثنين، 1 مايو 2017

الرفيق ضياء الصفار / شبكة فرسان البعث العظيم تتقدم بأسئلة إلى الرفيق المجاهد ضياء الصفار ، وهي :


بعد أربعة عشر عاماً من الاحتلال ، وإثنا عشر عاماً من تأسيس الجبهة الوطنية العراقية . هل هناك رؤىً في تشكيل حكومة عراقية انتقالية في الخارج وبرلمان انتقالي تعمل على توثيق العلاقات الدولية ووضع الترتيبات اللازمة في إداة وقيادة العراق بعد التحرير إن شاء الله ؟ . ما هي الأسس التي ترونها مناسبة لأن يصل صوت الجبهة إلى أبعد نقطة في الشارع العراق وتبني جماهيرنا الأبية خطط ومشاريع الجبهة المستقبلية ؟ . هل في نية الجبهة فتح مكاتب لها دولياً وعربياً ؟ .