شعوبية الأحزاب البربرية في الجزائر
أنور بن الطيب
إذا لم يكن عندك مجد فبإمكانك صناعته عبر العودة إلى خرافات التاريخ القديم واللجوء إلى التزوير والتحريف وإذا لم يكن عندك لغة فبإمكانك أن تخلط اللهجات “الزيانية” و “الصنهاجية” و “المصمودية” و تخترع منها عجينا بأحرف فينيقية داخل مختبر فرنسي تسميها لغة وتطالب بتدريسه و إقحامه في الدستور و البرلمان و في الإدارات بل وجعله منافسا للغة القرآن . وإذا لم تكن عندك أبجدية فبإمكانك نسب الفينيقية لنفسك وعليك أن تحفر و تحفر في الصخور و الأشجار دون كلل علك تجد لنا نقوشا روسية يونانية تعمي بها عيون الحساد و الحاقدين و إذا لم يكن عندك تقويم فبإمكانك أن تكذب وتنسب السنة الفلاحية لك و توظف الإيديولوجيا ليصدقك الناس . أما بخصوص العلم فخذ قماشا مزينا بألوان زاهية و اربطها بالبحر والصحراء و الشجر لتأكد لنا تشبثك بالأرض و كأن الآخرين يتشبثون بكوكب بلوتو و بخصوص الأشخاص الذين يحملون عاتق هم حضارتك المصطنعة فبإمكانك استغلال مجاهدين و قادة و ثوار و أبطال و ركز على الإنتماء العرقي الصافي الذي اثبتته لك الدراسات الاستعمارية لتصورهم كمناضلين من أجل قضيتك المعادية للعرب و إن لم تكن لك دولة فقل للناس أن كل الجزائريين أمازيغ و لو كانت أصولهم من بلاد الشام أو العراق أو الأندلس أو بوركينا فاسو و عليك أن تدعم الإنفصاليين لتتحرر من الغزو العربي الذي سلبك حريتك وأهان كرامتك.
أنور بن الطيب
إذا لم يكن عندك مجد فبإمكانك صناعته عبر العودة إلى خرافات التاريخ القديم واللجوء إلى التزوير والتحريف وإذا لم يكن عندك لغة فبإمكانك أن تخلط اللهجات “الزيانية” و “الصنهاجية” و “المصمودية” و تخترع منها عجينا بأحرف فينيقية داخل مختبر فرنسي تسميها لغة وتطالب بتدريسه و إقحامه في الدستور و البرلمان و في الإدارات بل وجعله منافسا للغة القرآن . وإذا لم تكن عندك أبجدية فبإمكانك نسب الفينيقية لنفسك وعليك أن تحفر و تحفر في الصخور و الأشجار دون كلل علك تجد لنا نقوشا روسية يونانية تعمي بها عيون الحساد و الحاقدين و إذا لم يكن عندك تقويم فبإمكانك أن تكذب وتنسب السنة الفلاحية لك و توظف الإيديولوجيا ليصدقك الناس . أما بخصوص العلم فخذ قماشا مزينا بألوان زاهية و اربطها بالبحر والصحراء و الشجر لتأكد لنا تشبثك بالأرض و كأن الآخرين يتشبثون بكوكب بلوتو و بخصوص الأشخاص الذين يحملون عاتق هم حضارتك المصطنعة فبإمكانك استغلال مجاهدين و قادة و ثوار و أبطال و ركز على الإنتماء العرقي الصافي الذي اثبتته لك الدراسات الاستعمارية لتصورهم كمناضلين من أجل قضيتك المعادية للعرب و إن لم تكن لك دولة فقل للناس أن كل الجزائريين أمازيغ و لو كانت أصولهم من بلاد الشام أو العراق أو الأندلس أو بوركينا فاسو و عليك أن تدعم الإنفصاليين لتتحرر من الغزو العربي الذي سلبك حريتك وأهان كرامتك.