اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور خضير المرشدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور خضير المرشدي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 أبريل 2019

د. خضير المرشدي خطاب الحقيقة والعودة لنقطة البداية



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خطاب الحقيقة والعودة لنقطة البداية


د. خضير المرشدي


هذا اليوم ذكرى التاسع من نيسان، ذكرى النكبة التي حلّت بالعراق حينما تمكّن الغزاة من استباحة بغداد الحبيبة، بعدما إنهارت مرتكزات الدولة ودُمّرتْ عناصر قوتها المادية والمعنوية أمام زخم المعركة الهائل وضخامة الحملة الدولية الكبرى التي اشتركت بها اكثر من (60) دولة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا. ففي مثل هذا اليوم سقط الخائبون من اعوان المحتل والمصفقين والمهللّين له. ولكن لم تسقط ارادة ثلة قليلة من رجال البعث ورجال العراق البواسل يتقدمهم رفيق مجاهد عزيز هو الرفيق ابو احمد أمين عام الحزب الذي أرسى قواعد الجهاد والمقاومة بتأسيس فصائل وتشكيلات أطّرَها فكرياً وسياسياً وعقائدياً وأعطاها عمقاً ايمانياً، وحدد اهدافها بنظرة منفتحة ورؤية مستقبلية متقدمة على جميع ماسواها، اعتمدت التفاعل والانفتاح على كل عراقي يتمسك بحقوق العراق ويعمل على انتزاعها، وعلى من يعترف بها من الافراد والاحزاب والدول عدا الكيان الصهيوني، وقادها ببسالة وشجاعة وصبر ومطاولة وثبات منقطع النظير. وأشهد للتاريخ حين التقيت الرفيق القائد في سنوات الاحتلال الاولى وفي ليلة رمضانية مباركة طويلة باحدى قرى العراق الابية، وتم فيها مناقشة وإقرار برنامج البعث ومقاومته الوطنية، أصر على إبراز هذه الحقيقة في برنامج التحرير والاستقلال، وألذي كان لي الشرف في أن أكلّف بإعلانه للعالم وان أمثّل البعث ومقاومته الوطنية رسمياً في هذه المسيرة الخالدة. لقد كان الوقت من أصعب الأوقات وأشدّها، وأيام قاسية حزينة من تاريخ العراق، ولكنها أيام مجيدة من مقاومة فريدة ليس لها مثيل في تاريخ الصراع مع محتل وغازٍ، من حيث امكانياتها ونوعية جنودها وتفردها في أداءها وفعلها وفي خططها ومناوراتها التي أذهلت الاعداء وفاجأتهم بما لم يكن في حسبانهم.

وبعد ان اعتمدت على الله وعلى نفسها وعلى شعب العراق الذي هيّأ لها البيئة والمأوى، وأمدّها بكل مستلزمات القوة من مال ورجال وسلاح وتشجيع.

الأحد، 3 مارس 2019

الدكتور خضير المرشدي الغدر وصمة عار في جبين مرتكبيه ...!!!


الغدر وصمة عار في جبين مرتكبيه ...!!! 

الدكتور خضير المرشدي 


لعلَّ صفة الغدر تُعَدْ واحدة من أخسِّ صفات المحسوبين على البشر من الأشرار على الإطلاق ، ولعلّها العامل الرئيس الذي يسهم في تفكيك منظومات القيم الأخلاقية وانهيارها في كل زمان ومكان وفي كل حين وعلى أيِّ مستوىً كان ... ففي هذه الأيام تمرُّ الذكرى السنوية لصفحة ( الغدر والخيانة ) التي تعرّض لها العراق شعباً وكياناً ومؤسسات وبنى تحتية عام ١٩٩١ تزامناً مع العدوان الثلاثيني الذي سموه بحرب الخليج الثانية او حرب ( تحرير ) الكويت .
إن شهر آذار يحمل في طياته من الذكريات المأساوية ما لم تحمله أشهر وأيام أخرى من العذابات التي مرّت على العراقيّين منذ العدوان وحتى هذه اللحظة ... ويصعب علينا في هذه المناسبة وصف مشاهد الموت وحفلات التعذيب والتمثيل بالجثث التي إرتكبتْها ( زمر غادرة ملثمة ) إنتشرت كالقطعان الكاسرة في محافظات العراق الجنوبية تحت حماية طائرات التحالف الدولي وصواريخ كروز عابرة القارات التي دمرّت كل ما هو جميل في بلد الحضارة والجمال . لقد دمّرت تلك الزمر العميلة الضالة ما تبقى من معالم الحياة ، لتنشر الخراب والحزن والرعب في كل مكان وتشيع الفوضى في واحدة من أكثر صفحات العدوان الثلاثيني خسةً وغدراً ودناءةً وخيانةً عندما قام بها من يحملون الجنسية ( العراقية ) ...!!!
كما لا نوّد الحديث عن مناظر ومشاهد يندى لها الجبين من عمليات النهب والسلب وتدمير وحرق دوائر الدولة ، بما فيها المستشفيات والجامعات والمدارس ومراكز التموين ، والعبث بمحتويات مؤسسات معنية بحفظ أملاك المواطنين وحقوقهم وهوياتهم ... ولعل لكل عراقي عاش تلك اللحظات ، قصته الخاصة فيما شاهد ورأى ، وفيما تعرض له من مخاطر كادت أن تودي بحياته وحياة عائلته ( وأنا واحد منه هؤلاء ) لولا إرادة الله سبحانه ، فضلاً عن فعل الدولة الحازم في التصدّي لهؤلاء ، وتمكنها من إعادة الامور إلى نصابها الصحيح في سرعة قياسية ، بعد أن تم طرد وملاحقة هذه العصابات المجرمة ، حدث هذا في مدينة كربلاء المقدسة خلال هذه الأيام من عام ١٩٩١ ، مثلما حصل في كل محافظات الفرات الأوسط والجنوب .

السبت، 9 فبراير 2019

الدكتور خضير المرشدي عندما تشوّه الحقيقة ويزوّرْ التاريخ ... هل يبقى للأخلاق من معنى ؟؟




عندما تشوّه الحقيقة ويزوّرْ التاريخ ... هل يبقى للأخلاق من معنى ؟؟

 الدكتور خضير المرشدي


ربما يكون من حق أمين عام حزب الله في أن يمجد ولي نعمته ومصدر قوته ومن كان السبب في أن يكون له دور وحضور وصوت ومكانة كما هو يعلن ويقول ... ومن حقه أيضاً ، أن يدعو الله في أن يمنح ماتبقى من عمره لعمر سيده الولي الفقيه ، وبدورنا ندعو معه في أن يلبّي الله سبحانه هذا الدعاء وأن يستجيب له في أقرب من حبل الوريد !!! ومن حقه كذلك في أن يبالغ في مدح نظام ينتمي اليه فكراً وعقيدة ومنهجاً وسلوكاً وبالطريقة التي يراها مناسبة مهما اختلفنا معه في تقييم هذا النظام الذي لولاه لما انتشرت الطائفية ونشأت قوى الإرهاب والفساد والانقسام والتجهيل والتخلّف والشعوذة والخرافة والإفقار في عدد من الدول العربية وفي مقدمتها العراق لكنه عندما يتحدث في السياسة ويفتح ملفات تاريخية ليست بعيدة ولها علاقة بطبيعة الصراع القائم ، وعندما يتهم قوى وطنية وعربية مهمة بالانحياز للمشروع الامريكي الصهيوني ، ويشتم رموز وقادة الامة وزعماءها الأحياء منهم والشهداء وبطريقة هستيرية مسعورة ، فعليه أن يتذكر مبدأً أساسياً وهو إذا كان بيتك من زجاج فلاترمي بيوت الآخرين بالحجر ... وأن يضع في حسبانه ثلاث حقائق مهمة لها علاقة بمسيرة وليِّهِ الفقيه ودوره المرسوم لنشر الطائفية ودعم قوى الفساد والإرهاب وتكشف النزعة التوسعية لهذا النظام الدموي من جهة ، وتفضح ارتباطاته المشبوهة التي تفسر ما يجري في العراق والمنطقة منذ أن تسلّم الحكم في ايران وحتى هذه اللحظة من جهة ثانية . - فعندما تحدّث عن دور ( الخميني ) في مرحلة التحشيد والتحريض على الثورة في إيران وبالغ في مدحه وجعل منه بمستوى الانبياء والقديسين ، وأثنى على خصاله و (بطولاته) و( نبل أخلاقه) و (تسامحه ) المزعوم (وطيب سريرته) ، وفي الوقت ذاته يتهجم على قيادة البعث الوطنية العروبية الشجاعة ، عليه أن يعترف بفضل البعث وقيادته ونظامه الوطني في دعم ( الخميني ) وإسناده شخصياً وتكوين صيرورته ، عندما احتضنه العراق لعقد ونصف من السنين ، وتحديداً منذ عام ١٩٦٥ وحتى عام ١٩٧٩ ، عاش فيه معززاً مكرّماً وكان محط رعاية تامة من قيادة البعث التي لولا دعمها واسنادها المادي والمعنوي والسياسي والاعلامي واللوجستي وغيره ، لما تمكن من التواصل مع مؤيديه في داخل ايران ، ولما استطاع من تحريك وتعبئة الشعب الايراني ضد نظام الشاه الإمبراطوري المستبد ... أما عملية التغيير التي حصلت بعد ذلك وأسقطت نظام الشاه فإن العالم كله يتذكر تلك الطريقة المثيرة للجدل التي نُقلَ فيها الخميني إلى ايران بعدما غادر العراق الى فرنسا عام ١٩٧٩ ؟؟ وبدلاً من أن يكون هذا ( السفّاح ) وفياً للبلد الذي آواه وأكرمه واعطاه فإنه وجه سهامه الغادرة منذ اليوم الاول لتسلمه السلطة مستهدفاً عراق العروبة بالاحتلال وداعياً لاسقاط نظام البعث وثورته التي ساندته وحمته من اجهزة الشاه . وما سياسته في مايسمى تصدير الثورة ، وتهديده بتشكيل جيش لإحتلال العراق الاّ دليلاً على عدوانيته ونكرانه الجميل وحقده وعنجهيته ورغبته في التوسع والانتقام ، وليعلم أمين عام حزب الله ، إنه كان من شروط اتفاقية الجزائر هو تسليم الخميني لنظام الشاه ، الأمر الذي رفضته القيادة العراقية التي تشتمها رفضاً قاطعاً التزاماً منها بكرم الضيافة العربية وشرف الموقف رغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها العراق ، تماماً مثلما هو العرض الذي قدمه سيدكم ( الخامنئي ) قبل الاحتلال عندما عرض على القيادة العراقية استعداده لتسليم مايسمى المعارضة العراقية التي تحكم بغداد الآن ، مقابل أن يقوم العراق بتسليم مجاهدي خلق الايرانية ، والذي رفضه العراق أيضاً انطلاقا من الموقف ذاته وللاسباب نفسها . - وعندما يريد أمين عام حزب الله أن يزوّر التاريخ القريب ويشوّه الحقيقة ويتهم قيادة العراق الوطنية كذباً وإفتراءً بما ليس فيها ، ويتهجم على رمز من رموز الامة بطريقة حاقدة جبانة ، تعكس الطبيعة العدوانية وتعبّر عن مستوى اللغة التي يتحدث بها خريجو منظومة الولي الفقيه المشبوهة ، ولعلّه الاسلوب نفسه في السب والشتم والإساءة للخصوم سواءً من الأحياء أو ألأموات ، نقول عندما يتهم هذا التابع قيادات عربية شريفة في تجمع شعبي كبير وينعتها بما لايليق بها ، ويقود حملة علاقات عامة في محاولة لتجميل وجه سيده القبيح القابع في قم وطهران ... عليه أن يتذكر جيداً الفضيحة الكبرى التي كانت وستبقى وصمة عار في جبين ( الخميني ) ونظامه الفاسد المستبد ، تلك هي فضيحة ( إيران - كونترا ) ، ولعله يعرف جيداً تفاصيل هذه الفضيحة التي كشفت العلاقة بين نظام الخميني واسرائيل ، وتفسر بشكل جلي مايجري الآن من صراعات ونزاعات وتحالفات مشبوهة في المنطقة ... ولمن لايعلم فإن ( الخميني ) قد اشترى السلاح من ( اسرائيل ) خلال الحرب ضد العراق وباشراف مباشر من المخابرات المركزية الامريكية أثناء ادارة الرئيس ريغان ، بهدف إطالة امد الحرب التي بدأها وأصر على استمرارها رغم كل الوساطات والقرارات الدولية التي قبلها العراق منذ الاسبوع الاول للحرب ، وظل الخميني مصرّاً على رفضها الى أن تجرع سم الهزيمة في ٨ اب ١٩٨٨ على أيدي رجال العراق ، وقد بلغت مبيعات السلاح ( الاسرئيلي ) لإيران ستة مليارات دولار في ذلك الوقت . وبعضنا يعلم أيضاً أن المؤامرة والحملة الدولية التي قادتها أمريكا وحلفاؤها على العراق ومنهم ايران ، هو إن حزب الله اللبناني كان احد الأدوات الرخيصة لهذه المؤامرة ، حينما قام بإختطاف عدد من الرعايا الامريكان عام ١٩٨٨ أو قبلها ، ولم يتم اطلاق سراحهم إلا بفضيحة أخرى وصفقة لا أخلاقية عقدتها ايران مع امريكا لتحميل العراق مسؤولية بدء الحرب ، مقابل اطلاق سراح الرهائن ، ولمن يريد أن يعرف أكثر عن تفاصيل هذه الفضيحة عليه أن يراجع مذكرات السيد جيادومينكو بيكو مساعد الامين العام للأمم المتحدة آنذاك تحت عنوان ( رجال بلا سلاح ) . - عندما يتهم قيادة البعث والثورة في العراق بطريقة لا أخلاقية ، ويصفها بإنها كانت أداة

الأربعاء، 17 يناير 2018

الدكتور خضير المرشدي من واجب كل وطني عراقي شريف أن يفضح لعبة الانتخابات المشبوهة التي تدعوا اليها الحكومة العميلة


الدكتور خضير المرشدي

من واجب كل وطني عراقي شريف أن يفضح لعبة الانتخابات المشبوهة التي تدعوا اليها الحكومة العميلة وبرلمانها المسخ ، والعمل على التعبئة ضدها كونها اعادة للعملية السياسية المخابراتية الفاسدة والمنفذة لمشروع الاحتلالين الايراني والامريكي للعراق والتي أوصلته الى هذا المستوى من الدمار والانهيار .

إن طريق الحل هو بتنفيذ المشروع الوطني للحل الشامل الذي أعلنه البعث والقوى الوطنية العراقية

17/1/2018

الأحد، 10 ديسمبر 2017

الرفيق المجاهد خضير المرشدي - دعوة إلى مؤتمر وطني عراقي


مؤكداً على اعتماد آليات الحل الشامل ومستلزمات المواجهة مع الاحتلال الإيراني ومخلفات الاحتلال الأمريكي .
دعا الدكتور خضير المرشدي ، عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الأشتراكي ، مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للحزب ، إلى عقد مؤتمر وطني عراقي تحضره جميع القوى الوطنية العراقية وبضمانات عربية ودولية ملزمة ، للاتفاق على تغيير العملية السياسية تغييراً جدرياً شاملاً والبدء بمرحلة انتقالية جديدة لمدة زمنية محددة .
وقال في ورقة عمل قدمها إلى المؤتمر الشعبي العربي بعنوان ( الصراع في العراق والمشروع الوطني للحل الشامل) ، قُرأت نيابة عنه ، أن ذلك يمكن أن يتم من خلال عقد مؤتمر وطني بضمانات دولية ملزمة ، وتشكيل مجلس وطني مؤقت ، وحكومة مؤقتة من الكفاءات المستقلة كي تباشر بإعادة هيكلة مؤسسات الدولة التنفيذية والخدمية ، وبما يلبي الحاجات الأساسية للعراقيين وتحقيق عودة سريعة للنازحين والمهجرين داخل العراق وخارجه ، مشيراً إلى ضرورة وضع خطة شاملة لبسط الأمن ووضع حد للفوضى وحالة الانفلات الأمني وحماية المواطنيين وممتلكاتهم .

واستعرضت الورقة التي قدمها المرشدي تفصيلياً حقيقة الصراع في العراق وأطراف العدوان عليه محلياً وإقليمياً ودولياً ، مركزاً على المشروع الوطني للحل الشامل لقضية العراق من وجهة نظر حزب البعث العربي الاشتراكي .

وقال ، أن الصراع الرئيسي في العراق هو صراع بين شعب العراق بقومياته وأديانه وطوائفه وبين قوى اشتركت في احتلال العراق وتدميره وسرقته وانتهكت حرماته وأساءت لتاريخه وقيمه وأخلاقه ، ملخصاً أطراف العدوان بأنها الأطراف المشتركة في العملية السياسية ، وإيران والكيان الصهيوني وتركيا وبعض الدول العربية ، والولايات المتحدة وبريطانيا والدول المتحالفة معهما .

وأكد المرشدي ضرورة تشكيل لجنة قانونية موسعة لإعادة كتابة الدستور بما يحافظ على وحدة العراق وسيادته ويؤكد هويته العربية والإسلامية ، يفصل بين السلطات ويحدد طبيعة نظام الحكم والممارسة الديمقراطية والتعددية الحزبية ، وضمان الحريات وحقوق الإنسان ، ويضع حلاً نهائياً لقضية كردستان العراق ، وإلغاء عملية الاجتثاث وقانون المساءلة والعدالة ، وقانون حظر البعث بشكل كامل ونهائي ، وإلغاء قوائم المطلوبين التي صدرت من بداية الاحتلال واستهدفت قيادة وكوادر الدولة العراقية .

ورأى المرشدي أن مهمات المجلس الوطني المؤقت والحكومة المؤقتة بناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وفق قوانيين وأنظمة وتقاليد عمل وطنية وحل المليشيات المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة ، فضلاً عن تعويض المتضررين من الاحتلال وقوانيين الإقصاء والاجتثاث .

وتطرق المرشدي إلى ضرورة بناء نظام سياسي وإداري حديث يتمتع بالمرونة والكفاءة ويعتمد معايير عصرية حديثة في تقييم الأداء ، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال هيكلة مؤسسات الدولة ، بما يراعي الخصوصية والتجربة الوطنية العراقية ، مع الفصل التام بين الدين والسياسة وفقاً للدستور والقوانيين الوطنية .

ودعا بموجب المشروع الوطني للحل الشامل الذي أعلنه حزب البعث إلى تشكيل ( وزارة للأديان ) في العراق تضم ممثلين من كافة الأديان والطوائف والمذاهب ، بما يضمن احترام كافة الأديان والمعتقدات ، ويطبع العلاقات بين الأديان والطوائف وفق قانون خاص يشرع لهذا الغرض .

المرشدي دعا أيضاً إلى تهيئة الأجواء لتحقيق أوسع وأشمل مصالحة وطنية حقيقية بين فئات الشعب العراقي لإزالة التوترات والاصطفافات التي خلفها الاحتلالين الأميركي والفارسي .

ويرى المرشدي أن أهم مبادئ الحل الوطني الشامل تتمثل في إنهاء الاحتلال الإيراني وهيمنته على العملية السياسية وتصفية وجود المليشيات المسلحة وإزالة مخلفات الاحتلال الأميركي ونتائجه ، ورفض ومقاومة جميع أنواع الاحتلال والنفوذ والتدخل الأجنبي في العراق .

ويحدد المرشدي آليات ذلك ، بتعبئة الشعب وقواه الوطنية وتوحيد فصائل المقاومة ، وتصعيد الحراك الشعبي واستخدام الوسائل المشروعة في التصدي للاحتلال الإيراني وأدواته على الصُعد كافة ، فضلاً عن العمل مع الجهات الدولية ذات العلاقة لوضع المليشيات المسلحة المرتبطة بإيران وبأحزاب السلطة على قائمة المنظات الإرهابية وملاحقتها ومحاكمتها لارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية ، حالها حال المنظمات الإرهابية كتنظيم القاعد وداعش .
وعرض المرشدي رؤية الحزب لإعادة بناء وإعمار العراق ، معتبراً أن مشاركة الدول المتقدمة في بناء العراق وباحدث التقنيات يعد حجر الزاوية لنجاح وقبول أي مشروع وطني ، مشيراً إلى ضرورة أن تتم عملية البناء بالاعتماد على الاستثمار الأمثل لثروات العراق المختلفة وخاصة النفطية ، وفق مبدأ ( النفط مقابل البناء والاعمار ) بإشراف حكومة عراقية وطنية ووفق اتفاقيات بين العراق وهذه الدول ، بما يضمن تدريب وتاهيل الكوادر العراقية ، لتتولى قيادة مؤسسات الدولة العراقية وصيانتها بعد انتهاء عملية إعادة البناء والاعمار .
وحدد المرشدي مستلزمات المواجهة بتوحيد مواقف القوى الوطنية في الساحات العربية وتصعيد دورها الميداني لمواجهة الاحتلالين الأميركي والفارسي وقوى الإرهاب والطائفية وتكثيف العمل السياسي والاتصال مع الأطراف الفاعلة عربياً ودولياً لتهيئة الأرضية المناسبة للحل الشامل لقضية العراق وقضايا الأمة وبضمانات دولية متفق عليها .
ودعا المؤتمر إلى تأسيس جبهة القوى الشعبية العربية ، ويضع إستراتيجية شعبية لممارسة مسؤولياته القومية على مدار السنة لتعبئة الرأي العام العربي وكسب التأييد الدولي ومصادر صنع القرار فيه لصالح قضايانا العربية 
الرفيق الدكتور خضير المرشدي

الأحد، 8 أكتوبر 2017

الدكتور خضير المرشدي الالام تبعث على اليقظة


الدكتور خضير المرشدي
الموضوع نشر في 2016/10/6-

حيثما يكون الالم فإنه يبعث على اليقظة ويدعو للبحث عن علاج ، وبقدر شدة الالم تتحدد قدرة الفرد على التحمل والمطاولة الى أن يضع حداً للألم بإزالة الأسباب ، ولعل هذا الامر ينطبق على الشعوب والامم أيضاً .
فإذا راجعنا تأريخ الثورات نجد إنها وليدة الآلام وقسوة الظروف المحيطة بشعب ما أو أمة بعينها ، فمثلاً ثورة الإسلام الخالدة كانت وليدة آلام ومعاناة العرب عند إنطلاقتها الاولى ، نقلتهم من حال الى حال ، حققت ولادة جديدة لقوميتهم منحتها محتواها الروحي الأصيل ، وأعطتها بعدها الانساني الوثيق ، وبنت شخصيتهم الحضارية التي تميزوا بها كحملة أمناء لهذه الرسالة السمحاء ونقلوها للعالم شرقاً وغرباً .
والثورة الفرنسية قامت نتيجة الظلم وانتهاك قيم العدالة وحق الانسان في العيش الكريم بأعلى درجات القسوة على أيدي النبلاء وتجار الدين ، وهيمنة الكنيسة ، وازمة السياسة والاقتصاد بعد مشاركة فرنسا في حرب الاستقلال الامريكية ، مما تسبب في موت الآلاف من الفقراء بسبب الجوع وسوء التغذية ، وعوامل أخرى .
والثورة البلشفية هي الاخرى حدثت بسبب أن الحكومة الروسية المؤقتة آنذاك دفعت بالبلاد إلى حافة الكارثة ، وبسبب الاضطرابات التي حصلت في كافة مرافق الدولة في الصناعة والزراعة والنقل والصحة والتربية والقضاء ، وارتفاع معدلات البطالة وتكاليف المعيشة بشكل كبير ، وتراجع الأجور الحقيقية للعمال نحو ٥٠ في المئة عما كانت عليه عام ١٩١٣وساد الاستبداد وانتشر الظلم والقمع الى حد لايطاق .
وثورة السود في أميركا ماهي الا تعبير عن الظلم والالم الناتج عن التفرقة والتمييز العنصري التي يتفشى كالمرض المعدي في المجتمع الامريكي ، وهي تمثل قمة الثلج الأبيض التي قد تهدد وحدة أميريكا كدولة اتحادية عظمى ، وهكذا هو حال الثورات في العالم ، لكل ثورة مايبرر إنطلاقتها ويبقى العامل المشترك والمحرك الأساسي لهذه الثورات وغيرها هو الظلم والقهر والاستبداد ، وما يولده من الام مبرحة .

فالذي ينظر لحال أمة العرب اليوم يجد أن الظلم والقهر والاستبداد بسبب الاحتلال والهيمنة الأجنبية قد أخذ مداه ، ولم تعد أسبابه داخلية فحسب ، بل إنه ظلم مركب وقهر وتهميش وحرمان وإستلاب سببه الحاكم المتسلط بارادة وقرار الغاصب المحتل ، وقد عادت الآلام لهذه الامة بدرجة عالية من الشدة لم يعرفها شعب من قبل ، ولم يعرفها العالم حتى في عهود الظلام والتخلف وشريعة الغاب ، ولا حتى أثناء أو بعد محاكم التفتيش الرهيبة وما رافقها من توحش وقسوة وقتل . كما إن ألامة العربية لم تمر بها في أسوء مراحل تراجعها وتدهورها بعد سقوط حضاراتها السامقة ، سواءاً بعد إنهيار الدولة الأموية أو بعد سقوط غرناطة ، أو بعد سقوط بغداد بيد المغول ، أو بعد انهيارالخلافة العثمانية ، وما تلاها من استعمار بريطاني وفرنسي مباشر للبلاد العربية ، وما نتج عنه من تجزئة وتقاسم نفوذ ، وما ولّده من إستبداد وتخلف وجهل ومرض ، كان من نتيجته تراجع دور الامة ، وانعدام العزيمة ، والتخلي عن الرسالة .
إلاّ إن المعاناة والالام رغم التجزئة بعثت في تفجير ثورات وطنية تحررية في مصر والعراق وسورية واليمن وليبيا والجزائر وغيرها في محاولة لإحداث تغيير في واقع هذه الأجزاء من الامة وقد تجاوزت بعض من هذه الثورات حدود الجزء لتشكل بمنجزاتها نموذج مشروع امة بكاملها مثلما حصل في مصر في ظل ثورة يوليو ١٩٥٢ ، وفي العراق في ظل ثورة ١٧ - ٣٠ تموز ١٩٦٨ . ولضمان مصالحه ونفوذه ولإكمال مؤامراته في الهيمنة والتسلط والابتزاز والاستغلال وإجهاض أمل الوحدة التي زرعته في النفوس تلك الثورتين الخالدتين ، قام المستعمر بتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع الغربي - الصهيوني الذي بدأت مرحلته الاولى باحتلال دولة فلسطين العربية عام ١٩٤٨ ، لخلق حالة من اليأس لدى الشعب العربي ، وأنجز هذه المرحلة ( الثانية ) ، بإكتساب الاعتراف والشرعية الدولية بعد هزائم العرب المتتالية في صراعهم مع هذا الكيان المحتل ، ليصل بعد ذلك الى تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع الذي قادته الولايات المتحدة الامريكية نيابة عن الصهيونية العالمية وبتشجيع منها ، وبتعاون وتحالف غربي واقليمي إيراني صريح ومساهمة عربية ( كريمة ) للعدوان على العراق وحصاره واحتلاله ، وهي مرحلة تحقيق النفوذ والهيمنة والانتشار ، وما رافقها من بروز قوى الاٍرهاب والطائفية والفتنة التي زرعت الرعب ونشرت القتل وبعثت الآلام ، وبات الصراع على أشده مفتوحاً بين مقاومة وطنية شعبية ، وبين أركان هذا المشروع وادواته وخدمه من الجبناء والسماسرة والمرتزقة والمتساقطين ، وطوابير العمالة ورموز التجسس والفساد في العراق ودول عربية أخرى في ظل إنهيار عربي رسمي خطير ، وموقف مخزي لأحزاب وتجمعات ومؤتمرات نخب تدعي إنها عربية بعضها يؤيد ويدعم أميريكا ( وإسرائيل ) والبعض الاخر مؤيد وداعم لإيران وادواتها الصفوية ومتواطيء مع احتلالها للعراق وسوريا وصامت أزاء تهديداتها لأقطار عربية أخرى .
هذه الجروح العميقة الندية التي تئن الامة من آلامها ليل نهار لاشك إنها تبعث اليقظة والسهر الدائم الى أن تجد طريقها للخلاص ، سلاحها في ذلك جيل عربي جديد مؤمن متسلح بعقيدة الامة ورسالتها الاولى ، يستلهم ثورة الاسلام الخالدة ، ويستوعب روح العصر ، ويلبي مستلزمات التقدم الحديث ، جيل يحمل رسالة لاسياسة فحسب ، مباديء وأخلاق وقيم ، وليس نظريات فقط ، ينشد وحدة الامة وتحررها وتقدمها الاجتماعي ... جيل يحمل رسالة العرب الثانية الى الانسانية عدل ومحبة وسلام وتسامح وتعاون وتفاعل وبناء وتقدم . لقد رسم البعث منذ نقطة البداية خارطة لهذا الجيل كيما يحقق أهدافه في الوحدة والتحرر والعدالة والتقدم والظفر على الآلام والمعاناة ، وقد وصف الاستاذ الخالد مؤسس البعث رحمه الله هذاالجيل قائلاً :
نحن جيل الرسالة الذي لا تخيفنا تلك الفئة الشعوبية المدعومة بسلاح الأجنبي ، المدفوعة بالحقد العنصري على العروبة ، لأن الله والطبيعة والتاريخ معنا ، فئة لا تفهمنا فهي غريبة عنا ، غريبة عن الصدق والعمق والبطولة ، فئة زائفة مصطنعة ذليلة ... لا يفهمنا الا المجرّبون الذين يفهمون حياة محمد من الداخل كتجربة اخلاقية وقدر تاريخي ، لايفهمنا الا الصادقون الذين يصطدمون في كل خطوة بالكذب والنفاق والوشاية والنميمة ، ولكنهم رغم كل ذلك يتابعون السير ويضاعفون الهمة ... لايفهمنا الا المتألّمون الذين صاغوا من علقم اتعابهم ودماء جروحهم صورة الحياة العربية المقبلة التي نريدها سعيدة هانئة ، قوية صاعدة ، ناصعة تتألق بالصفاء ... لا يفهمنا الا المؤمنون بالله ، قد لا نُرى نصلي مع المصلين أو نصوم مع الصائمين ، ولكننا نؤمن بالله لاننا في حاجة ملحة وفقر اليه عصيب . فعبئنا ثقيل وطريقنا وعر، وغايتنا بعيدة ، ووصلنا الى هذا الإيمان ولم نبدأ به ، وكسبناه بالمشقة والألم ولم نرثه ارثاً ولا استلمناه تقليداً. فهو لذلك إيمان ثمين عندنا لانه ملكنا وثمرة اتعابنا ... ولا أحسب ان شابا عربيا يعي المفاسد المتغلغلة في قلب امته ... ويُقدّر الاخطار المحيطة بمستقبل العروبة تهددها من الخارج ، ومن الداخل خاصة ، ويؤمن في الوقت نفسه ان الامة العربية يجب ان تستمر في الحياة ، وان لها رسالة لم تكمل أداءها بعد، وفيها ممكنات لم تتحقق كلها، وان العرب لم يقولوا بعد كل ما عليهم ان يقولوه ، ولم يعملوا كل الذي في قدرتهم ان يعملوه ، لا احسب ان شابا كهذا يستطيع الاستغناء عن الايمان بالله ، اي الايمان بالحق ، وبضرورة ظفر الحق ، وبضرورة السعي كيما يظفر الحق .
لا يمكن للآلام أن تستمر ، والنصر حتماً يتحقق حيثما أن هناك جيل من المؤمنين بالحق الصادقين في مسعاهم ، والمتمسكين بظفر الحق وانتصاره ، ولو كره الكارهون .
ومن الله العون والتوفيق

السبت، 13 مايو 2017

الدكتور خضير المرشدي من مصلحة العالم أن يعود العراق دولة حرة مستقلة قوية ومهابة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




الدكتور خضير المرشدي
الادارة الامريكية الجديدة بعد أن إعترفت بأن غزو العراق كان أسوء قرار قد أتخذ في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية على الاطلاق، وإن من يحكم العراق ليسوا بعراقيين، وإن إيران صاحبة اليد الطولى فيه، فإن المسؤولية التاريخية والقانونية تفرض على الولايات المتحدة الامريكية في أن تعترف رسمياً بجريمة الغزو والاحتلال وأن تعتذر لشعب العراق وقيادته الوطنية، وأن تدفع التعويضات المادية والمعنوية للعراق وشعبه جراء تلك الجريمة العظمى التي ارتكبتها بحقه والتي سقط ضحيتها اكثر من مليوني شهيد من العراقيين وتهجير الملايين منهم مع تدمير هائل في الدولة والمجتمع.

السبت، 6 مايو 2017

الدكتور خضير المرشدي اليمين الصهيوني المتجدد، والتيار الصفوي المتعصب... وشائج وتاريخ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ





شبكة البصرة
الدكتور خضير المرشدي
المشروع الصهيوني له جذوره التاريخية، ومراحل نشأته وتطوره، فنظرياً بدأ هذا المشروع منذ زمن طويل يمتد الى نهايات القرن التاسع عشر، لكن تنفيذه عملياً قد بدأ عام 1948، ويمكن التركيز على ثلاثة مراحل من تنفيذ هذا المشروع:
- المرحلة الاولى: مرحلة إحتلال فلسطين العربية، وطرد شعبها بقوة السلاح، وإستخدام ضده أبشع أنواع القتل والبطش والتعذيب والتنكيل، وتم في هذه المرحلة تقسيم فلسطين وتأسيس الكيان الصهيوني وفصل مشرق الامة عن مغربها، ومنع أية محاولة لوحدتها وتحررها ونهضتها وتقدمها.

الجمعة، 28 أبريل 2017

ألدكتور خضير المرشدي - هل توجد في العراق ديمقراطية حقاً





أحياناً قد يصاب المرء الحصيف بنوع من حالة اللاوعي والإنكار والتخلي عن مايملك من خزين المعرفة حول حدث معين ، بفعل تأثير آلة الاعلام وحملات الضخ المعلوماتي المزيف ، حتى يبدأ البعض بتصديق مايقال وينشر وان كان مغايراً لما يعتقد ويرى !!!
فكيف الحال بتأثير ذلك على الغالبية العظمى من الناس ممن يشكلون الطبقة غير المحصنة كما يقال ؟؟؟
وحديثنا يدور عن الديمقراطية في العراق التي يجادل البعض حولها سياسياً واعلامياً ، ويبشر بها على انها نامية متطورة ومتصاعدة ، متحججاً بدعوى أن ( شتم وسب وقذف ) أشخاص في السلطة يمثل اعلى درجات الممارسة الديمقراطية في العراق ، وهي الممارسة التي كان يفتقدها الناس قبل الاحتلال ؟؟؟

الاثنين، 3 أبريل 2017

الدكتور خضير المرشدي تعزية ومواساة الى الرفيقين محمود خالد المسافر ووليد خالد المسافر


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الرفيق العزيز محمود خالد المسافر المحترم
الرفيق العزيز وليد خالد المسافر المحترم
بعد التحية
تلقينا بأسف بالغ وحزن شديد نبأ وفاة والدكم العزيز رحمه الله... نشارككم الاحزان أيها الاحبة... ونبعث اليكم بالتعزية والمواساة، داعياً من الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يلهمكم والعائلة الكريمة الصبر والسلوان، ويديم عليكم رضوانه وبركاته... وانا لله وانا اليه راجعون.
الدكتور خضير المرشدي