اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد شهاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد شهاب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 مايو 2017

احمد شهاب الاعلام المقاوم بين الواقع وما يجب على من يدعي انه ضد الاحتلال

 صحفي من بغداد الصامدة كتب عن الموضوع القييم

حقيقة مقال معبر ويحرك الوجدان ويحفز الضمير لمن لديه ذرة أو قطرة من الغيرة والشرف من المتخاذلين الجبناء الذين ارتضو بعيشة الذل والمهانة مقابل ثمن بخس ودراهم معدودة ليتخلوا عن المباديء المهنية والأخلاق والله لأن سميراء بصوتها الصادح المجلجل وكلشان بصفحاتها المشرقة ود.فضيلة بقلمها الباشق وساجدة بشعرها المقاوم هن من يصنعن التاريخ عندما تخاذل اشباه الرجال وقد اقمن الحجة وقارعن أصحاب العمائم واللحى وربطات العنق وثبتن في الميدان في حين فر منه من كانوا محسوبين على الصحافة الوطنية من أصحاب الظواهر الصوتية وهكذا هؤلاء الماجدات ابدين القدرة على الصمود والشجاعة في مواجهة قسوة الاغتراب فضلا عن الظلم والباطل ليبرهن على أنهن أفضل من خانعين كُثُر، لا يحملون من الرجولة إلا صفة الذكورة. تقديري واحترامي لكاتب المقال الذي أيقظ الحماس ليدب فينا النشاط بفضل الله..وتحياتنالجميع الأخوة العاملين متمنين لهم التوفيق وجزاهم الله خير الجزاء.
 صحفي من بغداد

نص الموضوع 





موقف نبض العروبة المجاهدة
اذا كانت صدمة غزو العراق وأحتلاله قد أغشت أبصار البعض في حينها فأن سنوات ما بعد الصدمة كان يجب أن تظهر صحوة المئات بل الآلاف ممن حسبوا على الدولة الوطنية العراقية وقيادتها التاريخية وحزب البعث العربي الأشتراكي وبشكل خاص الصحفيين والكتاب والاعلاميين لينتفضوا لحقوق وطنهم وشعبهم ويؤدوا واجب المقاومة الوطنية النبيلة بأصواتهم وأقلامهم.