في 15/ 10/ 2017
الرفيق المناضل حسن خليل غريب
عندما رفض النظام الوطني في العراق الانحاء أمام عواصف وعود أميركا ووعيدها، فإنما كان يمارس القرار الوطني العراقي المستقل، والقرار القومي بالتحرر من الاستعمار وإملاءاته، لا بل طرده نهائياً من الأرض العربية. النظام الوطني الذي أعلن منذ البداية أن استراتيجيته في العلاقات الدولية، تبدأ بتطبيق مبادئ التوازن في المصالح بين دول العالم. ولما كان النظام الوطني في العراق يؤمن بأن الاحتلال عمل يتناقض مع القانون الدولي، ولا رضوخ للتهديد بالقوة السياسية والعسكرية، رفضت قيادة البعث أن تساوم الاحتلال الأميركي على حياة هذا أو ذاك من رجالاتها، على حساب مصلحة العراق، فدفعت من حياة خيرة رجالاتها ثمناً غالياً،
