كاظم عبد الحسين عباس
الأمم الحية الأصيلة تفتح صفحات سفرها
لرموزها الذين يتركون علامات شاخصة في هذا السفر الخالد وتمجدهم حباً
ووفاءً وتجعل منهم مصدر اقتداء وعلامة فارقة تشخص بارزة فوق مسارات الزمن
لينهل منها الممهورة قلوبهم بفضائل الروح الرسالية وانطلاقات براكين الثورة
المتحزمة بالثبات على المبادئ واليقين بحتمية تحقيق الذات القومية
وأهدافها التاريخية المنبثقة من جدل صراعها الذاتي والموضوعي وتناقضات
واقعها المطلة على حق الإنسان وضرورات نزع قيوده من الفقر والجهل والتخلف
وتغييب الفعل المعبر عن الطاقات الحقيقية له.